البحث في الأمصار ذوات الآثار
٣٢/١ الصفحه ٦٧ :
المرابطين كان مؤسسها الأول ـ وإن لم يكن من ملوكها ـ الشيخ عبد الله بن ياسين أحد
العلماء الفقهاء.
ودولة
الصفحه ٧٣ : بيبرس
البندقداري ، والملك الأشرف شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن قلاوون ، والملك
المؤيّد شيخ المحمودي
الصفحه ٥٨ : ، معتنيا بالعلم» (٢).
والناصر لدين
الله بن المستضيء بأمر الله اشتغل في وسط ولايته برواية الحديث ، وأجاز
الصفحه ٧ : الظّلم والظّلم ، إلى نور
العدل ، وشريعة الحق.
والعلم الذي
أقام تلك الحضارة المشرقة ، هو العلم المؤسّس
الصفحه ٥٠ : نفوس أهل العلم ، فقد حملاهم على الاعتناء
بتبليغ علوم الشريعة إلى الناس كافة ، وهم يرجون
الصفحه ٥٩ :
كانوا على مذهب الأوزاعي.
كما أن عبد
الرحمن بن الحكم بن هشام كان عالما بعلوم الشريعة والفلسفة ، وهو أول
الصفحه ٧٦ : ، وقد حرص المأمون على تزويدها بكل كتاب يعلم وجوده على ظهر البسيطة ،
سواء كان في علوم الشريعة ، أو العلوم
الصفحه ٨٩ : والأخبار التي عليها مدار
الشريعة ، وروّجت علوم الأوائل الضالة ، وشجعت البحث في متاهات الفلسفة التي لا
توصل
الصفحه ١٧٠ : في مصر
زاهرين بعلماء الآثار والشريعة.
(* ١) جمع تاريخ هذه المدينة الحافظ وجيه الدين أبو المظفر
الصفحه ١٦٥ : ء الدين محمد ، والفقيه محمد بن أبي بكر وهو ابن أخيه ،
قاصدين نحو دمشق ، فلما وصلوا إليها كتب الشيخ أحمد
الصفحه ٥٥ : : قول المحدث للشيخ : من ذكرت (٣) رحمك الله؟ فاجتمع وزراؤه وكتابه ، وجلسوا حوله وقالوا
: ليمل علينا أمير
الصفحه ٦٢ : شدّاد
: «كان رحمه الله شديد الرغبة في سماع الحديث ، ومتى سمع عن شيخ ذي رواية عالية ،
وسماع كثير ، فإن
الصفحه ١٥٩ : ١ / ٢٠١ ، تهذيب التهذيب ١ / ٧٩
، تقريب التهذيب ١ / ٢٥.
(١) هو الإمام ،
الفقيه ، الحافظ ، الثبت ، شيخ
الصفحه ١٦٤ : ، والمتوفى سنة ٦١٤.
ـ والإمام ، العلّامة ، المجتهد ،
المحدث الكبير ، القدوة ، شيخ الإسلام موفق الدين أبو
الصفحه ٢١٣ : بن ميمون المروزي ، السّكّري ـ وسمي
بالسّكّري لحلاوة كلامه ـ شيخ خراسان ، توفي سنة ١٦٧ ، وقيل ١٦٨