البحث في رسالة في صلاة ابى بكر
٧٤/١٦ الصفحه ٥٧ : ـ من ملازمته للحضور
إلى المسجد والصلاة بالمسلمين بنفسه ـ ما جاء في كثير من أحاديث القصّة من أن
بلالاً
الصفحه ٥٩ :
لم أبغ من وراءه ،
وكان أبوبكر غائباً ، فقلت له : صل بالناس يا عمر. فقام عمر في المقام ... فقال
عمر
الصفحه ٤٦ : ءه في أمر النساء ، فحملتني الغيرة على أن
أصغيت إليه » (٤).
أما بالنسبة إلى من تكرهه ... فكانت
حرباً
الصفحه ٧١ :
إماماً هي صلاة
الظهر يوم السبت أو يوم الأحد ، والتي كان فيها مأموماً هي صلاة الصبح من يوم
الاثنين
الصفحه ٢٤ : في (مسنده) أكثر من
غيره بكثير ، فلنذكر طائفة من رواياته :
__________________
(١) سنن ابن ماجة
الصفحه ٣٨ :
الأشجعي له صحبة ، وكان من أهل الصُفّة ، يعد في الكوفيين. روى عن النبي صلى الله
عليه [وآله] وسلّم في تشميت
الصفحه ٤٤ :
والراوي عنه ولده « هشام » في رواية
البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة ... وهوأيضاً من المدلسين ، فقد
الصفحه ٦٥ :
٤ ـ على من كان
معتمداً
واختلفت الألفاظ التى ذكرناها فيمن كان
معتمدا عليه ـ مع الاتفاق على
الصفحه ٦٦ : : يحتمل أن يكون ذلك لزيادة
في إكرامه أو لالتماس البركة من يده » (٣).
وأنت تستشمّ من عبارته « وزعم بعض
الصفحه ٧٩ : القضيّة ،
وأصحها ، ونظرنا أولاً في أسانيدها ، فلم نجد حديثاً منها يمكن قبوله والركون إليه
في مثل هذه
الصفحه ٤١ : في جميع الأسانيد المذكورة هوإبراهيم
بن يزيد النخعي ، وهو من أعلام المدلّسين ... قال أبوعبدالله الحاكم
الصفحه ٣٧ : ، قال البخاري : « اختلط بآخره » (٣).
٣ ـ ثمّ إن « سالم بن عبيد » لم يرو عنه
في الصحاح ، وما روى له من
الصفحه ٤٣ : (٢).
ثم إن الراوي عن أبي معاوية في إحدى طرق
البخاري هو : حفص بن غياث ، وهو أيضاً من المدلسين
الصفحه ٢١ :
[وآله] وسلم صوت عمر
ـ قال ابن زمعة ـ خرج النبي حتى أطلع رأسه من حجرته ثم قال : لا لا لا ، ليصل
الصفحه ٤٠ :
ثم كتمه الشهادة بالحق ، وذلك في قضية
مناشدة الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
الناس عن حديث الغدير