البحث في رسالة في صلاة ابى بكر
٧٤/١ الصفحه ٤٢ : ، وقد عظّم بعضهم الشان في ذمه ، وتبجّج بعضهم بالبراءة منه » (٢).
ثم روى عن شعبة بن الحجاج قوله
الصفحه ٦٣ :
مسكة ، ولذا قال
النووي : « وليس كذلك ».
وأما الوجه الثاني فقد عرفت ما فيه من
كلام النبي
الصفحه ٥٢ :
أخرى من أجلة الصحابة ، وكان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم في
الغزوات وفي أداء الجماعات
الصفحه ٦٨ :
المشكلة التي اضطربت
فيها كلماتهم :
قال العيني : « اختلف العلماء فيمن هو
أولى بالإمامة فقالت
الصفحه ٧٥ : الموجود في كتابه الآخر (العواصم من القواصم : ١٩٢) حيث يقول في سياق ردّه
وطعنه على الإماميّة! : « ولا
الصفحه ٦٧ : » (١).
إلأ أن من القوم من حملته العصبية
لعائشة على أن ينكر ما جاء في رواية معمر والزهري ، وقد أجاب عن ذلك ابن
الصفحه ٦١ :
المثل في غير موضعه ، وهوأجل من ذلك ، فانه نقص ... وحينئذ يثبت أن ما قاله النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٨ : بكر في مرض النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم تكن بأمر منه قطعاً ... فلنرجع إلى مولانا أميرالمؤمنين
الصفحه ٣٣ : العلماء والزهاد ياخذون عليه وينكرون ذلك منه ، وكان يقول : أنا
شريك في خيرهم دون شرهم! فيقولون : ألا ترى
الصفحه ٣٩ :
وقد تكلم العلماء في رواية أبي اليمان
عن شعيب ، حتى قيل : لم يسمع منه ولاكلمة (١).
والراوي عن
الصفحه ٥٦ :
فالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أمر بخروج أبي بكر مع أسامة ، وقال في آخر لحظة من حياته : « أنفذوا
الصفحه ٥٠ : كلمات أكابر علمائهم في هذا الباب.
وثانياً : إن الذي عليه المحققون من
علماء الحديث والرجال والكلام أن
الصفحه ٥٤ : بـ « شيخ الإسلام » ـ حيث قال : « الاستخلاف في الحياة نوع نيابة لابد لكل
ولي أمر ، وليس كل من يصلح للاستخلاف
الصفحه ٧٧ : منها الحديث
الأوّل والحديث السابع من الأحاديث المنقولة عن صحيح البخاري.
بل جاء في بعضها : « فلما دخل
الصفحه ٦٤ : كانت الخفة التي وجدها في نفسه في تلك اللحظات صدفةً ، بان رأى نفسه متمكناً
من الخروج فخرج على عادته أو