الصفحه ٦١ :
الجليل له ، ولم
تفتتن بمحبّة الرئاسة وعلوّ المقام ، لكان النبي في تشبيهها بصويحبات يوسف قد وضع
الصفحه ٧٠ : أنه صلى خلفه مقتدياً به في مرضه الذي توفى فيه ثلاث مرات ، ولا ينكر
ذلك إلا جاهل لا علم له بالرواية
الصفحه ٧٨ : وعائشة ، جاء
فيه :
« فلما ثقل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في مرضه ، أنفذ جيش أسامة وجعل فيه
الصفحه ٣٦ :
بلغ أبوبكرمن السورة
» (١).
لكن مداره على « قيس بن الربيع ، الذي
أورده البخاري فى الضعفا
الصفحه ٣٩ : كذبه ، وذلك في قضية حديث
الطائر المشوي ، حيث كان رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم قد دعا الله سبحانه
الصفحه ٥٦ : بعث أسامة »
بل في بعض المصادر « لعن الله من تخلّف عن بعث أسامة » (١).
هذا أولاً :
وثانياً : لقد
الصفحه ٧٦ : رسول الله إلى بني
عمرو بن عوف ليصلح بينهم ... لما حضر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو في الصلاة
الصفحه ٢ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٤ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٤٢ : ، وقد عظّم بعضهم الشان في ذمه ، وتبجّج بعضهم بالبراءة منه » (٢).
ثم روى عن شعبة بن الحجاج قوله
الصفحه ٥٤ :
أعمى ، وقد عقد أبو
داود في (سننه) باباً بهذا العنوان فروى فيه هذا الخبر ... وهذه عبارته : « باب
الصفحه ٥٥ : النبي صلى الله
عليه [وآله] وسلم أسامة بن زيد رضي الله عنهما في مرضه الذي توفي فيه « فقال : «
كان تجهيز
الصفحه ٦٣ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وعمر كان يعلم ـ أيضاً ـ بذلك ، ولذا قال له في الجواب : « أنت أحق بذلك
الصفحه ٦٤ : نفسه خفة خرج معتمداً على رجلين ...
٢ ـ متى خرج رسول
الله؟
إنه خرج عند دخول أبي بكر في الصلاة ،
فهل
الصفحه ٦٧ : يتعين في جميع
المسافة ... وفي جميع ذلك الرجل الآخر هو العباس ، واختص بذلك إكراماً له. وهذا
توهّم ممن