البحث في رسالة في صلاة ابى بكر
٧٤/١ الصفحه ٥١ :
« الثامن : إنه صلى الله عليه [وآله]
وسلم استخلف أبابكر في الصلاة وما عزله فيبقى إماماً فيها ، فكذا
الصفحه ٥٢ :
أخرى من أجلة الصحابة ، وكان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم في
الغزوات وفي أداء الجماعات
الصفحه ٤٦ : الله تعالى عنهما عند عائشة. فقالت : أما علي فلست قائلة لك فيه شيئا.
وأمّا عمار فإني سمعت رسول الله صلى
الصفحه ٢٢ : الصلاة.
(٢) سنن النسائي ٢ /
٨٤ كتاب الإمامة من كتاب الصلاة.
(٣) سنن ابن ماجة ١
/ ٣٨٩ باب ما جاء في
الصفحه ٢١ : ، قال : « آخر صلاة صلاّها رسول الله صلى
الله عليه [وآله] وسلم مع القوم ، صلّى في ثوب واحد متوشحا خلف أبي
الصفحه ٧٥ :
( يا أيها الذين آمنوا
لا تقدموا بين يدي الله ورسوله )
(١) وقد تبع في
ذلك إمامه مالك بن أنس كما في
الصفحه ٢٣ :
أبيه ، عن عائشة ،
قالت : « أمر رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أبابكر أن يصلى بالناس في مرضه
الصفحه ٤٧ :
فدفعت إليها كتاب
معاوية. فقالت : يا بني ألا أحدّثك بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه [وآله
الصفحه ٦٩ : ... وتراهم بالتالي يعترفون بوجوب تقديم الأقرأ أو
يسكتون!!
إن المتفق عليه في كتابي البخاري ومسلم
أن النبي
الصفحه ٧٧ : في الصلاة
وجد رسول الله في نفسه خفّة » فانظر الحديث الثامن من أحاديث البخاري.
لكن بعض الكذّابين
الصفحه ٣٣ :
كتاباً يعظه فيه ، جاء فيه : « إن ما كتمت ، وأخف ما احتملت ، أن آنست وحشة الظالم
، وسهلت له الطريق الغيّ
الصفحه ٣٨ :
الأشجعي له صحبة ، وكان من أهل الصُفّة ، يعد في الكوفيين. روى عن النبي صلى الله
عليه [وآله] وسلّم في تشميت
الصفحه ٥٣ : تقدّمه في الإمامة الكبرى على مايقتضيه ما
في صحيح مسلم ... » (٢).
لكنك قد عرفت أن الحديث ليس له سند
الصفحه ٥٠ : بعض بحوثنا (١).
نعم ، المشهور عندهم القول باصالة
العدالة في الصحابة ، والقول بصحة ما أخرج في كتابي
الصفحه ٧١ :
إماماً هي صلاة
الظهر يوم السبت أو يوم الأحد ، والتي كان فيها مأموماً هي صلاة الصبح من يوم
الاثنين