وقوله :
١٤٩٣ ـ لما بدت مجلوّة وجناتها
وقوله :
١٤٩٤ ـ تمنّى لقائي الجون مغرور نفسه
قال أبو حيان : وقول السهيلي : الأصح يدل على خلاف في المسألة ، ولا نعلم أحدا منعها ، فلذلك قلت : وفاقا.
(و) أجري كذلك أيضا (الجامد المضمن معنى المشتق) نحو : (وردنا منهلا عسلا ماؤه وعسل الماء) ، أي : حلوا ، وقال الشاعر :
١٤٩٥ ـ لأبت وأنت غربال الإهاب
وقال آخر :
|
١٤٩٦ ـ فراشه الحلم فرعون العذاب وإن |
|
تطلب نداه فكلب دونه كلب |
أي : مثقب وطائش ومهلك ، (ومنع أبو حيان قياسه وكذا اسم الفاعل) المتعدي لواحد (إن أمن اللبس) نحو : (زيد ظالم العبيد خاذلهم راحم الأبناء ناصرهم) إذا كان له عبيد ظالمون خاذلون وأبناء راحمون ناصرون ، كذا (هذا ضارب الأب زيدا) في (هذا ضارب أبوه زيدا) فإن لم يؤمن اللبس لم يجز ، (وقال ابن عصفور وابن أبي الربيع) إنما يجوز (إن حذف المفعول اقتصارا) فإن لم يحذف أصلا لم يجز ، وكذا إن حذف اختصارا ؛ لأنه كالمثبت ، فيكون الوصف إذا ذاك مختلف التعدي والتشبيه وهو واحد وذلك لا يجوز ، وبيانه أنه من حيث نصب السببي أو جره يكون مشبها باسم الفاعل المتعدي ، ومن حيث نصب المفعول به يكون اسم فاعل متعديا مشبها بالمضارع ، فاختلف جهة تعديه وجهة
__________________
١٤٩٣ ـ البيت من الكامل ، وهو بلا نسبة في شرح التصريح ٢ / ٧٢ ، انظر المعجم المفصل ١ / ١٤٣.
١٤٩٤ ـ البيت من الطويل ، وهو بلا نسبة في شرح التصريح ٢ / ٧٢ ، عرّد : فرّ ، انظر المعجم المفصل ١ / ١٩٦.
١٤٩٥ ـ البيت من الوافر ، وهو لمنذر بن حسان في المقاصد النحوية ٣ / ١٤٠ ، ولعفيرة بنت طرامة الكلبية في الوحشيات ص ٨ ، وفي الأغاني ١٧ / ١١٦ ، لعميرة بنت حسان الكلبية وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٢ / ٤١١ ، والخصائص ٢ / ٢٢١ ، ٣ / ١٩٥ ، وديوان المعاني ٢ / ٢٤٩ ، وشرح الأشموني ٢ / ٣٦٢ ، انظر المعجم المفصل ١ / ١٠٤ ، وفي نسخة (لرحت) مكان (لأبت).
١٤٩٦ ـ البيت من البسيط ، وهو للضحّاك بن سعد في الحيوان ١ / ٢٥٧ ، ولسعيد بن العاصي في ديوان المعاني ١ / ١٩٦ ، وبلا نسبة في الأشموني ٢ / ٣٦٢ ، انظر المعجم المفصل ١ / ٧٥.
![همع الهوامع [ ج ٣ ] همع الهوامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2160_hamo-alhavamia-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
