الصفحه ٥٠ : الترتيب : رأيت الرجل الحسن وجه والحسن وجها ، والحسن وجه ،
والحسن الوجه ، والحسن الوجه ، والحسن الوجه
الصفحه ٥١ :
وأل والإضافة إلى أحدهما) وذلك مثال الحسن وجه وحسن وجه والحسن وجه أب وحسن وجه أب
، (ومنع
أكثر البصرية
الصفحه ٥٣ :
قبلها نحو : مررت برجلين حسنين الغلمان وبامرأة حسنة الغلام وبنساء حسان
الغلمان ، (وإلا)
بأن رفعته
الصفحه ٤٩ : حيان : وهذا الذي يعبر عنه النحويون بأنه يشبه عموما تقول :
مررت برجل حسن الأب ، وبرجل حسن الأم ، وبامرأة
الصفحه ٥٢ : جاز (مررت بالرجل الحسن
الوجه نفسه) ، و (هذا
قوي اليد والرجل) برفع (نفسه)
(والرجل) مع جر المعمول
وقد
الصفحه ١٥٩ : ) لأنه فاعل في
المعنى نحو : مررت بالرجل الحسن الوجه نفسه وأنفه ، وغيره قال : لم يسمع ذلك (و) جوز
(أهل
الصفحه ٩ : : بالخير ، (وسمى وكنى) بالتخفيف ، (ودعا) نحو : سميت ولدي أحمد وكنيته أبا الحسن ودعوته زيدا ، أي
: بأحمد
الصفحه ٣٤ : ، ويا حسنه رجلا ، ويا
طيبها من ليلة ، لله لا يؤخر الأجل.
(و)
من ذلك (كيف ومن وما وأي في
الاستفهام) نحو
الصفحه ٩٠ : ) من كل وجد وحق.
(ومنه
ما لا يقع إلا تابعا كخالدة تالدة وحسن بسن) وشيطان ليطان ، أي : كالاسم الثاني
الصفحه ١٠٩ : الرغيف ثلثه إنما تريد أكلت بعض
الرغيف ، ثم بينت ذلك البعض ، وأعجبتني الجارية حسنها إنما تريد أعجبني وصفها
الصفحه ١١٠ : ؛ إذ الإعجاب في (أعجبتني الجارية حسنها) مشتمل على الجارية وعلى حسنها ، والوضوح في (كان زيد عذره واضحا
الصفحه ١٤٨ : : الجواز (صحة دخول العامل
المتوهم و) شرط
(حسنه
كثرته) أي : كثرة
دخوله هناك ولهذا حسن قول زهير
الصفحه ١٦٦ : ءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ
أَمْثالِها) [الأنعام : ١٦٠] أسقط التاء اعتبارا بحال الموصوف وهو الحسنات ، ولم يعتبر
الصفحه ٢٣٢ : مضاعفا كطلل (ولا) منقوصا كرحى وندى ، ولا الوصف كبطل ، وشذ حسن وحسان ، (وفعلة) بفتحتين كرقبة ورقاب وحسنة
الصفحه ٢٨٢ : ،
واختاره أبو الحسن بن الباذش ؛ لأن زيادة الهمزة أولا عند سيبويه أكثر من زيادة
الألف آخرا ، وخرج بمبني الأصل