(كعلمت) نحو : (وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ) [البقرة : ١٠٢] ، قال سيبويه : ومنه قولهم : علم الله ، (وشهدت) نحو : (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ) [آل عمران : ١٨] في رواية الكسر ، (نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ) [المنافقون : ١] ، وجاهدت وأوثقت وأخذت ، ومنه : (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ) [آل عمران : ١٨٧] ، وهذه الألفاظ (في الخبر ، ونشدتك الله وعمرتك الله) بالتشديد (وعمرك الله) بضم الراء وفتحها مع ضم العين ، (وقعدك الله) بفتح القاف وكسرها ، (وقعيدك الله وعزمت في الطلب) وقد تقدم أن جواب الطلب يتلقى به أو بلما أو إلا أو إن ، ومن أمثلته هنا قولهم : أنشدك الله إلا فعلت ، وفي الصحيح : «الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله» (١) ، وقوله :
|
١٢٠٤ ـ عمّرتك الله إلّا ما ذكرت لنا |
|
هل كنت جارتنا أيّام ذي سلم |
وقوله :
|
١٢٠٥ ـ يا عمرك الله إلّا قلت صادقة |
|
أصادقا وصفه المجنون أو كذبا |
وقوله :
|
١٢٠٦ ـ عمرك الله يا سعاد عديني |
|
بعض ما أبتغي ولا تؤيسيني |
وقوله :
|
١٢٠٧ ـ عمرك الله أما تعرفني |
|
أنا حرّاث المنايا في الفزع |
وقوله :
|
١٢٠٨ ـ قعيدكما الله الذي أنتما له |
|
ألم تسمعا بالبيضتين المناديا |
__________________
١٢٠٤ ـ البيت من البسيط ، وهو للأحوص في ديوانه ص ١٩٩ ، وخزانة الأدب ٢ / ١٣ ، ١٤ ، وشرح أبيات سيبويه ١ / ٢٧٥ ، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ١ / ٤٣٤ ، ٤ / ٢٥٠ ، والكتاب ١ / ٣٢٣ ، ولسان العرب ٤ / ٦٠٢ ، والمقتضب ٢ / ٣٢٩ ، انظر المعجم المفصل ٢ / ٩٤٢.
١٢٠٥ ـ البيت من البسيط ، وهو للمجنون في ديوانه ص ٦٧ ، والأغاني ٢ / ٥١ ، وتزيين الأسواق ص ١٠٦ ، وخزانة الأدب ١٠ / ٥١ ، انظر المعجم المفصل ١ / ٣٨.
١٢٠٦ ـ البيت من الخفيف ، وهو بلا نسبة في خزانة الأدب ١٠ / ٥٠ ، انظر المعجم المفصل ٢ / ١٠٤٢.
١٢٠٧ ـ البيت من الرمل ، تفرد به السيوطي في الهمع ، انظر المعجم المفصل ١ / ٤٩٠.
١٢٠٨ ـ البيت من الطويل ، وهو للفرزدق في ديوانه ٢ / ٣٦٠ ، ولسان العرب ٣ / ٣٦٤ ، مادة (قعد) ، ولجرير في –
(١) أخرجه البخاري ، كتاب الحدود ، باب الاعتراف بالزنا (٦٨٢٨).
![همع الهوامع [ ج ٢ ] همع الهوامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2159_hamo-alhavamia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
