وقوله :
|
١٢٠٩ ـ قعيدك أن لا تسمعيني ملامة |
|
ولا تنكئي قرح الفؤاد فييجعا |
(ويجوز حذف نشدت) فيقال : بالله لما فعلت ، ومنه قوله :
|
١٢١٠ ـ قالت له : بالله يا ذا البردين |
|
لما غنيت نفسا أو اثنين |
(و) يجوز حذف (الباء فينتصب تاليها) نحو : نشدتك الله لما فعلت ، والأصل بالله ، ومعنى نشدتك بالله إلا فعلت أقسمت به (لا ترى إلا فاعلا) أي : سألتك وطلبت منك من نشد الضالة طلبها ، (و) معنى (عمرك الله) يعمرك ، أي : عمرك تعميرا ، وهو مخفف عمرتك الله بحذف الزوائد (سألت بتعميرك) أي : بإقرارك له بالبقاء ، كما أن عمرك الله أحلف ببقاء الله ودوامه ، فإن لم يرد بهما القسم فالمعنى سألت الله أن يطيل عمرك ، وقيل : المراد به ضد الخلو من عمر الرجل منزله ، كأنه أراد تذكير القلب بذكر الله تأكيدا للصدق ، والتقدير : ذكرتك بالله تذكيرا يعمر القلب فلا يخلو منه.
(و) معنى (قعدك الله وقعيدك الله معك) أي : رقيب عليك وحفيظ ، وقيل : مقاعدك وهو بمعناه وضمن القسم ، قال في «الصحاح» : على معنى يصاحبك الله الذي هو صاحب كل نجوى ، وقيل : هما مصدران بمعنى المراقبة ، والتقدير : أقسم بمراقبتك الله ، ونصب (الجلالة) في الجميع على إسقاط الجار.
المجرورات الإضافة
(الإضافة) أي : هذا مبحثها هي في اللغة الإمالة ، ومنه ضافت الشمس للغروب مالت ، أو ضفت ظهري إلى الحائط أملته إليه ، وضاف السهم عن الهدف عدل ، وأضفته إلى فلان ألجأته ، والمضاف في الحرب المحاط به ، والمضاف الملزق بالقوم ، وضافه
__________________
ـ لسان العرب ٧ / ١٢٩ ، مادة (بيض) ، وليس في ديوانه وبلا نسبة في لسان العرب ١٠ / ٢٥ ، مادة (بقق) ، انظر المعجم المفصل ٢ / ١٠٧٢.
١٢٠٩ ـ البيت من الطويل ، وهو لمتمم بن نويرة في ديوانه ص ١١ ، وخزانة الأدب ٢ / ٢٠ ، ١٠ / ٥٤ ، ٥٦ ، وشرح شواهد المغني ٢ / ٥٦٦ ، ولسان العرب ١ / ١٧٣ مادة (نكأ) ، ٣ / ٣٦٣ ، ٣٦٤ ، مادة (قعد) ، ٨ / ٣٧٩ ، مادة (وجع) ، والمنصف ١ / ٢٠٦ ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٦٦٢ ، والمقتضب ٢ / ٣٣٠ ، انظر المعجم المفصل ١ / ٤٩٦.
١٢١٠ ـ تقدم الشاهد برقم (١١٧٥).
![همع الهوامع [ ج ٢ ] همع الهوامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2159_hamo-alhavamia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
