|
١٠٩٦ ـ أنا أبو سعد إذا الليل دجا |
|
يخال في سواده يرندجا |
أي : يخال سواده.
الكاف
(الكاف للتشبيه) نحو : زيد كالأسد (والتعليل) أثبته قوم ، قال ابن هشام : وهو الحق سواء جردت نحو : (وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ) [القصص : ٨٢] ، أي : أعجب لأنه لا يفلح الكافرون ، أو وصلت بما المصدرية نحو : (وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ) [البقرة : ١٩٨].
(ونفاه الأكثرون وثالثها :) تفيده (إن كفت بما) كحكاية سيبويه : كما أنه لا يعلم فيتجاوز الله عنه ، واختاره ابن مالك.
قال الكوفية والأخفش : والاستعلاء ، وحكوا أن بعضهم قيل له : كيف أصبحت؟ فقال : كخير ، أي : على خير ، وكن كما أنت ، أي : على ما أنت عليه ، وغيرهم قال : هي للتشبيه على حذف مضاف ، أي : كصاحب خير ، وعلى أن (ما) موصولة ، أي : كالذي هو أنت.
(و) قال (السيرافي وابن الخباز) في «النهاية» : (والمبادرة) إذا اتصلت ب : (ما) نحو : صل كما يدخل الوقت وسلم كما تدخل ، قال ابن هشام وهو غريب جدا.
(وتزاد توكيدا) قال في «التسهيل» : إن أمن اللبس نحو : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) [الشورى : ١١] ، أي : ليس مثله شيء ، وإلا لزم إثبات المثل وهو محال ، وبعضهم قال :الزائد لفظ المثل ، والأول أولى ، بل القول بزيادة الاسم لم يثبت ، (وجرها المضمر ضرورة) كقوله :
١٠٩٧ ـ وإن يك إنساما كها الإنس تفعل
__________________
١٠٩٦ ـ الرجز لسويد بن أبي كاهل اليشكري في خزانة الأدب ٦ / ١٢٥ ، وشرح شواهد المغني ١ / ٤٨٦ ، وبلا نسبة في جواهر الأدب ص ٢٣٠ ، وشرح الأشموني ٢ / ٢٩٣ ، ٢ / ٢١٩ ، ومغني اللبيب ١ / ١٧٠ ، انظر المعجم المفصل ٣ / ١١٣١.
١٠٩٧ ـ البيت من الطويل ، وهو للشنفزى في ديوانه ص ٧١ ، وخزانة الأدب ١١ / ٣٤٣ ، ٣٤٥ ، وشرح شواهد المغني ٣ / ٩٠٠ ، ولسان العرب ١٥ / ٢٣٥ ، مادة (كها) ، ٤٧٩ ، مادة (ها) ، والمقاصد النحوية ٣ / ٢٦٩ ، انظر المعجم المفصل ٢ / ٦٩٨ ، وفي نسخة (إنسانا) بدلا من (إنساما).
![همع الهوامع [ ج ٢ ] همع الهوامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2159_hamo-alhavamia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
