|
١٠٩٥ ـ وهل يعمن من كان أحدث عصره |
|
ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال |
أي : منها ، (و) بمعنى (إلى) نحو : (فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ) [إبراهيم : ٩] ، أي : إليها.
(زاد ابن مالك : والتعليل) كحديث : «إن امرأة دخلت النار في هرة حبستها» (٢) ، «في النفس مائة من الإبل» (٣) ، «الحب في الله والبغض في الله من الإيمان» (٤) ، بدليل الحديث الآخر : «أن تحب لله وتبغض لله» (٥).
(والمقايسة) وهي الداخلة بين مفضول سابق وفاضل لاحق نحو : (فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) [التوبة : ٣٨] ، وقول الخضر لموسى : «ما علمي وعلمك في علم الله إلا كما غمس هذا الطائر بمنقاره من البحر» (٦) ، والبصريون قالوا : لا تكون إلا للظرفية وما لا تظهر فيه حقيقة فهي مجازية.
(وهل تزاد؟) أقوال :
أحدها : نعم في الاختيار وغيره نحو : (وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللهِ) [هود : ١].
ثانيها : لا ، ولا في الضرورة.
ثالثها : وهو رأي الفارسي تزاد (ضرورة) لا اختيارا كقوله :
__________________
١٠٩٥ ـ البيت من الطويل ، وهو لامرىء القيس في ديوانه ص ٢٧ ، وأدب الكاتب ص ٥١٨ ، وجمهرة اللغة ص ١٣١٥ ، وخزانة الأدب ١ / ٦٢ ، والجنى الداني ص ٢٥٢ ، وجواهر الأدب ص ٢٣٠ ، وشرح شواهد المغني ١ / ٤٨٦ ، وبلا نسبة في الخصائص ٢ / ٣١٣ ، ورصف المباني ص ٣٩١ ، وشرح الأشموني ٢ / ٢٩٢ ، ولسان العرب ١٥ / ١٦٨ ، مادة (فيا) ، ومغني اللبيب ١ / ١٦٩ ، انظر المعجم المفصل ٢ / ٧٥٧.
(١) أخرجه البخاري ، كتاب المساقاة ، باب فضل سقي الماء (٢٣٦٥) ، ومسلم ، كتاب البر والصلة ، باب تحريم تعذيب الهرة ونحوها من الحيوان (٣٢٤٢).
(٢) أخرجه النسائي ، كتاب القسامة ، باب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول (٤٨٥٦).
(٣) أخرجه أبو داود ، كتاب السنة ، باب مجانبة أهل الأهواء وبغضهم (٤٥٩٩) ، بلفظ : «أفضل الأعمال الحب في الله ...».
(٤) أخرجه أحمد في مسنده (٢١٦٢٥).
(٥) أخرجه البخاري ، كتاب أحاديث الأنبياء ، باب حديث الخضر مع موسى عليهماالسلام (٣٤٠١).
![همع الهوامع [ ج ٢ ] همع الهوامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2159_hamo-alhavamia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
