١٥] ، أي : في حين ، (و) بمعنى (من) نحو : (إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ) [المطففين : ٢] أي : من الناس ، (لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ) [المؤمنون : ٥ ـ ٦] ، أي : منهم ، بدليل الحديث : «احفظ عورتك إلا من زوجتك وما ملكت يمينك» (١).
(و) بمعنى (عن) أي : المجاوزة نحو :
١٠٨٥ ـ إذا رضيت عليّ بنو قشير
(و) بمعنى (الباء) نحو : (حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللهِ) [الأعراف : ١٠٥] ، أي : بأن كما قرأ أبيّ ، (و) بمعنى (اللام) أي : التعليل نحو : (وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ) [البقرة : ١٨٥] ، أي : ولأجل هدايته إياكم ، والبصريون قالوا : لو كان لها هذه المعاني لوقعت موقع هذه الحروف فكنت تقول : وليت عليه ، أي : عنه ، وكتبت على القلم ، أي : به ، وجاء زيد على عمرو ، أي : معه ، والدرهم على الصندوق ، أي : فيه ، وأخذت على الكيس ، أي : منه ، وأولوا ما تقدم على التضمين ونحوه ، فضمن (تتلو) معنى تقول ، و (رضي) معنى عطف ، و (اكتالوا) معنى حكموا في الكيل ، و (حافظون) معنى قاصرون ، و (حقيق) معنى حريص ، و (لتكبروا) معنى تحمدوا.
(وحذفها وزيادتها ضرورة) كقوله :
|
١٠٨٦ ـ تحن فتبدي ما بها من صبابة |
|
وأخفي الذي لو لا الأسى لقضاني |
أي : لقضى علي ، وقوله :
__________________
١٠٨٥ ـ البيت من الوافر ، وهو للقحيف العقيلي في أدب الكاتب ص ٥٠٧ ، والأزهية ص ٢٧٧ ، وخزانة الأدب ١٠ / ١٣٢ ، ١٣٣ ، وشرح التصريح ٢ / ١٤ ، وشرح شواهد المغني ١ / ٤١٦ ، ولسان العرب ١٤ / ٣٢٣ ، مادة (رضي) ، والمقاصد النحوية ٣ / ٢٨٢ ، ونوادر أبي زيد ص ١٧٦ ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٢ / ١١٨ ، انظر المعجم المفصل ٢ / ١٠٥١.
١٠٨٦ ـ البيت من الطويل ، وهو لعروة بن حزام في خزانة الأدب ٨ / ١٣٠ ، وشرح شواهد المغني ١ / ٤١٤ ، والمقاصد النحوية ٢ / ٥٥٢ ، ولرجل من بني حلاف في تخليص الشواهد ص ٥٠٤ ، وللكلابي في لسان العرب ٧ / ١٩٥ ، مادة (غرض) ، ١٥ / ١٨٧ ، مادة (قضى) ، وبلا نسبة في الجنى الداني ص ٤٧٤ ، وخزانة الأدب ٩ / ١٢٠ ، انظر المعجم المفصل ٢ / ١٠١٣.
(١) أخرجه الترمذي ، كتاب الأدب ، باب ما جاء في حفظ العورة (٢٧٦٩) ، وابن ماجه ، كتاب النكاح ، باب التستر عند الجماع (١٩٢٠).
![همع الهوامع [ ج ٢ ] همع الهوامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2159_hamo-alhavamia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
