البحث في همع الهوامع
٣٩٨/١٣٦ الصفحه ٣٦٩ :
[إهمال متى]
(ولا)
تهمل (متى) ، وقيل : نعم حملا على إذا كحديث البخاري : «وإنه متى
يقوم مقامك لا
الصفحه ٣٨٣ : الشعر ، حكى الأقوال
الثلاثة أبو حيان ، واختلفت عبارات النحاة في معناها حتى قال بعضهم : إن النحاة لم
الصفحه ٣٩١ : ، ذكرته أو لم تذكره ، بخلاف إن قام زيد قام عمرو فقيام عمرو
متوقف على قيام زيد ، وأجيب بأنه قد يجيء الشرط
الصفحه ٤٠٣ :
وبالقياس على
الماضي فإن الماضي والمستقبل متقابلان ، فكما أن الماضي لا يقصد به إلا مطلق المضي
دون تعرض لقرب
الصفحه ٤١٠ : ، كما قاله النحويون في لو لا وهلا.
وزعم بعضهم على
أن الاستفهامية للتكثير
(وتقع)
كم في حالتيها (مبتدأ
الصفحه ٦ : .
(ص)
ويجب تقديمه إن تضمن شرطا أو استفهاما ، خلافا للكوفية فيما قصد به استثبات ، أو
أضيف إليهما ، أو نصبه
الصفحه ٩ :
ثالثها
: أن يكون مجابا
به ك : زيدا لمن قال : من رأيت ؛ إذ لو حذف لم يحصل جواب.
رابعها
: أن يكون
الصفحه ٣٥ : أن تضم الأول على أنه منادى مفرد
، وتنصب الثاني على أنه منادى مضاف مستأنف ، أو منصوب بإضمار أعني ، أو
الصفحه ٣٩ :
وشذ أيضا حذف (أل)
منه قال :
٦٩٦ ـ لا همّ إن كنت قبلت حجّتج
وأصله الجلالة
زيدت فيه الميم
الصفحه ٤٣ :
فإنه يجوز هنا ، والاستغاثة دعاء المستغيث المستغاث ، والتعجب بالنداء على
وجهين أحدهما أن ترى أمرا
الصفحه ٤٤ :
وقد يحذف
المستغاث من أجله إن علم كقوله :
٧٠٥ ـ فهل من خالد إمّا هلكنا
وهل
الصفحه ٥٠ :
أيضا فيقال : يا اثن ويا اثنة ، كما يقال في ترخيمهما لو لم يركبا ، وهذا
بناء على أن المركب من العدد
الصفحه ٥٦ :
ذكره ابن عصفور
وغيره ونص عليه سيبويه ، فقال : واعلم أن الشعراء إذا اضطروا حذفوا هذه الهاء في
الوقف
الصفحه ٦٠ : قيام زيد ، حذف المصدر ثم صفته
وقام مقامهما المصدر فأعرب بإعرابه.
الثانية
: لا يجوز أن
تقع أن والفعل
الصفحه ٨٧ : على الظرف المبهم والمبين.
وذهب الكوفيون
إلى أنه لا يجوز نصب المبهم ؛ لعدم الفائدة ، بل لا بد من وصف