الصفحه ٢٣ : الإباضية وهم لا يخفون ذلك. (معجم البلدان ج ٤ / ص
١٦٩).
(٢) اليمامة : منقول
عن اسم طائر يقال له اليمام
الصفحه ٢٧ : )
تارة يضاف إلى الوزارة ، فيكون الوزير هو الذي ينفذ أموره بقلمه ، وتارة يفرد عنه
بكاتب ينظر في أمره. (صبح
الصفحه ٢٨ :
بالقواريري ـ قد ذهب عني اسم صاحبها ـ ، وسكة الحكم بن يوسف ، وسكة سماعة ، وسكة
صاعد ـ مولى أبي جعفر ـ ، وسكة
الصفحه ٣٥ : خرب عن آخره ، وكذلك المحلة لم يبق لها أثر ،
فأما الجامع فقد بقيت حيطانه واستعملت في الأبنية ، قيل
الصفحه ٣٦ : المغلّس الحماني الشرقي كان ينزل الشرقية
فنسب إليها ، روى عن الفضل بن دكين ، ومسلم بن إبراهيم ، وثابت بن
الصفحه ٤٠ : ولي المنصور ولّاه شرطته ، وأضاف إليه ولاية الهند ومصر ، فأرسل موسى
نائبين عنه إلى ذينك القطرين ، وأقام
الصفحه ٤٢ : حديثه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أمر
خالد بن الوليد وهو بالعراق بالمسير إلى الشام لنجدة المسلمين
الصفحه ٤٤ : ).
(١) السواد : يراد به
رستاق العراق وضياعها التي افتتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه
سمي بذلك
الصفحه ٥٤ : يلبث أن انقض عليه الترك ببغداد
، فخرج لقتالهم ونشبت الحرب فتفرّق عنه من كان معه من جنده وهم من الترك
الصفحه ٥٩ :
الأتراك عن قطائع
الناس جميعا ، وجعلهم معتزلين عنهم لا يختلطون بقوم من المولدين ولا يجاورهم إلا
الصفحه ٧٤ : موضع قريب من قرميسين بين همذان
وحلوان في طريق بغداد إلى همذان ، وفيه أبنية عظيمة شاهقة بكلّ الطّرف عن
الصفحه ٧٥ : م) يدخل منزل ذلك الرجل
فيلاعب شيرين وتلاعبه ، فأخذت من قلبه موضعا فنهاها عن ذلك الرجل فلم تنته فرآها
وقد
الصفحه ٧٦ : ج ٤ / ص ٣٧٥).
(٤) سيرد الحديث عنها
لاحقا.
(٥) الدينور : مدينة
من أعمال الجبل قرب قرميسين ، ينسب إليها خلق
الصفحه ٧٧ : به الطرق ، فإن قصد زنجان (٣) كان مسيره من أبهر إلى زنجان ، ثم سار إلى مدينة قزوين.
وقزوين عادلة
عن
الصفحه ٩٤ : بنفيهم
إلى موضع منقطع عن العمارات بحيث يكون بينهم وبين العمائر مائة فرسخ ، فلم يجدوا
على هذه الصفة سوى