الصفحه ٦١ : الجامع والأسواق من
أحد الجانبين.
ومن الجانب
الآخر القطائع ، والمنازل ، وأسواق أصحاب البيّاعات الدنية
الصفحه ٢١٦ :
الكاتب : أنفق عليه (أحمد بن طولون على الجامع) مائة ألف دينار وعشرين ألف دينار ،
وقال له الصناع على أي
الصفحه ١١ : القربة ، وهو الخرز المثنّي في أسفلها أي أنّها أسفل
أرض العرب ، وقيل : سمّي عراقا لأنه سفل عن نجد ودنا من
الصفحه ٥٦ : يقال له :
باحمشا (٣) من الجانب الشرقي من دجلة فقدر هناك مدينة على دجلة
وطلب موضعا يحفر فيه نهرا فلم
الصفحه ٩٥ : في الخلافة ثلاث سنين وتسعة أشهر إلّا أياما ،
توفي بحوارين من أرض حمص ، وكان نزوعا إلى اللهو ، يروى له
الصفحه ٧٣ : موصوفة».
(٤) القواطيل :
مفردها قاطول على وزن فاعول من القطل ، وهو القطع ، وقد قطلته أي قطعته ، والقطيل
الصفحه ١٣٥ : هاشم فولى خالد بن عبد الله بن
يزيد بن أسد بن كرز القسري العراق وخراسان وأمره أن يوجه إلى خراسان من يثق
الصفحه ٢١ :
الهاشمية (١) ، وتوفي أبو العباس رضي الله عنه قبل أن يستتم المدينة.
فلما ولي أبو جعفر المنصور
الصفحه ١٦ : الصراة (٣) إلى دجلة الذي يقال له : قرن الصراة ، وهو الدير الذي
يسمى الدير العتيق ، قائم بحاله إلى هذا
الصفحه ٢٢ : بها وقال
: ما اسم هذا الموضع؟ قيل له : بغداد. قال : والله المدينة التي أعلمني أبي محمد
بن علي أني
الصفحه ١٢ : الألف واللام ، قيل : دجلة معرّبة على ديلد ، ولها اسمان آخران وهما :
آرنك روز وكودك دريا أي البحر الصغير
الصفحه ٣٠ : من باب
الكوفة إلى باب الشام ، وشارع طريق الأنبار إلى حد ربض حرب بن عبد الله (٣) [و](٤) سليمان بن
الصفحه ١٥٢ :
وساحلها موضع يقال له : الجار وإليه ترسى مراكب التجار والمراكب التي تحمل
الطعام من مصر.
ومن
الصفحه ١٩٢ :
البحر. ثم مدينة مدكرة فيها ولد محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن
الحسن بن علي ابن أبي طالب
الصفحه ٥٤ :
محمد بن هارون الواثق بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد ، أبو عبد الله المهتدي
بالله العباسي ، من خلفا