الصفحه ٣١ : (٣) وشهاب بن كثير المهندس.
ووقّع إلى كل
أصحاب ربع ما يصير لكل رجل من الذرع ، ولمن معه من أصحابه ، وما
الصفحه ٤٦ : ء ، عادلا حسنت سيرته ،
ومات بالرّيّ سنة ١٤٩ ه / ٧٦٦ م. قال ابن الأثير : كان مشهورا عظيم القدر.
(٢) روح بن
الصفحه ٥٩ : آخر البناء مشرقا على قدر
__________________
(١) الفرغنة :
المنطقة خلا زرعها. والفراغنة : قوم من
الصفحه ٦٧ : جيوشه وجموعه ، وبخيله ،
ورجله. ومن كل صف إلى الذي يليه دروب وسكك فيها قطائع جماعة من عامة الناس ،
فاتسعت
الصفحه ٧٢ : يقال لها السيروان جليلة القدر عظيمة واسعة بين
جبال وشعاب.
وهي أشبه المدن
بمكة وفيها عيون ماء منفجرة
الصفحه ١٢٥ : اليمن إلا بأسروشنة ، فإنهم كانوا يمنعون
العرب أن يجاوروهم حتى صار إليهم رجل من بني شيبان فأقام هناك
الصفحه ٧٦ : مدينة قرماسين (٣) ، وقرماسين مدينة جليلة القدر كثيرة الأهل.
أكثر أهلها
العجم من الفرس والأكراد ، ومن
الصفحه ١٥ : الفرات ودجلة وجماعة الأنهار ، ولا يحمل الجند والرعية إلّا
مثله ، فخطّ البناء وقدّر المدينة ووضع أوّل لبنة
الصفحه ٦١ : المولود سنة ١٥٩ ه / ٧٧٥ م التميمي الأسيدي المروزي ، أبو محمد ، قاض
، رفيع القدر ، عالي الشهرة ، من نبلا
الصفحه ٧٨ : تبلى الموتى في ترتبتها ، ولا تتغير فيها
رائحة اللحم ولو بقيت القدر بعد أن تطبخ شهرا ، وربما حفر الإنسان
الصفحه ٨٢ : (٢) مرحلتين ، ومن محمد أباذ إلى همذان مرحلتان.
وهمذان بلد
واسع جليل القدر كثير الأقاليم والكور ، وافتتح سنة
الصفحه ٨٤ : وهي جليلة القدر ، يقال إنّ فيها ألف درب ، وداخل
المدينة حصن قديم للعجم ، وإلى جانبها مدينة يقال لها
الصفحه ٩٠ : مفاوز ، وقومس بلد واسع جليل القدر واسم المدينة الدامغان (٢) ، وهي أول مدن خراسان.
افتتحه عبد
الله بن
الصفحه ١٠٨ : حفص ، أمير ، فاتح من مفاخر العرب ، كان أبوه كبير
القدر عند يزيد بن معاوية ، ولد سنة ٤٩ ه / ٦٦٩
الصفحه ١١٦ : خراسان ينزل بها وهي عظيمة القدر عليها سوران سور خلف سور ، وقد كان
عليها في متقدم الأيام ثلاثة ولها اثنا