وقول أبي البيداء : [من الطويل](١)
|
ومالي انتصار إن غدا الدهر جائرا |
|
عليّ بلى إن كان من عندك النّصر |
براعة الختام (٢)
|
[١٤٥ ـ]فإن سعدت فمدحي فيك موجبه |
|
وإن شقيت فذنبي موجب النّقم |
وهذا (٣) النوع ، أيضا ذكر ابن أبي الإصبع أنه من مستخرجاته (٤) ، وقد وجدناه في كتب غيره ، بغير هذا الاسم.
وسماه التيفاشي (٥) «حسن المقطع». وسماه ابن أبي الإصبع : «حسن الخاتمة».
وهو عبارة عن أن تختم القصيدة بأجود بيت يحسن السكوت عليه ؛ لأنّه آخر ما يبقى في الأسماع.
__________________
(١) البيت في المعاهد : ١ / ٢٢٧ والخزانة : ٣٦٧.
(٢) الديوان : ٤٨٨ ، والخزانة : (حسن الختام) : ٤٦٠ والباعونية : ٤٦١ وأنوار الربيع : ٦ / ٣٢٤ والطراز (الاختتام) : ٣ / ١٨٣ والوساطة : ٤٨ ونهاية الأرب : ٧ / ١٣٥ وتحرير التحبير : (حسن الخاتمة) ٦١٦ وبديع القرآن : ٣٤٣ وانظر العمدة : ١ / ٢٤١ في (ختم القصيدة).
(٣) إلى هنا تنتهي نسخة الأصل. وذكرت الباعونية أن الشهاب محمود سمي هذا النوع (براعة المقطع).
(٤) تحرير التحبير : ٦٢١. يال «هذا آخر الأبواب التي استنبطها» وهي ثلاثون بابا ، وبها تكملت عدة أبواب الكتاب مائة وواحدا وعشرين بابا». وأصل عبارة التحرير : (واحد وعشرون) بالرفع.
(٥) يعني في كتابه (البديع). كما ذكر النويري : ٧ / ١٣٥ من نهاية الأرب.
