[ولأنها] ربما حفظت دون غيرها (١) لقرب العهد به ، والحذّاق والنقاد يحافظون عليه.
وأكثر مقاطع (٢) القرآن المجيد ـ كذلك ـ. ولقد أحسن ابن الحريري في ذلك وحافظ عليه.
ومن أمثلته قول المتنبي : [من الوافر](٣)
|
وأعطيت الذي لم يعط خلق |
|
عليك صلاة ربّك والسّلام |
وهذا آخر الأنواع المذكورة بعد ختام القصيدة ، المباركة الميمونة.
وهذه عدّة الكتب السبعين التي وعدنا في الخطبة بتفصيلها.
قال الشيخ زكي الدين عبد العظيم بن أبي الإصبع ـ رحمهالله ـ في صدر كتابه : التحرير (٤) : «ولقد وقفت من هذا العلم على أربعين كتابا ، منها ما هو منفرد به ، وما هذا العلم أو بعضه داخل فيه (٥)» ، وهي :
__________________
(١) في التحرير ، والمراد الأبيات التي تنتهي بها القصيدة.
(٢) ساقطة من : ط وفي التحرير : «وجميع خواتم السور الفرقانية في غاية الحسن ونهاية الكمال ..» : ٦٢٠.
(٣) البيت آخر القصيدة التي يمدح بها سيف الدولة ومطلعها :
|
فؤاد ما تسليه المدام |
|
وعمر مثل ما تهب اللئام |
ص : ١٠١ ـ ١٠٤ من الديوان (ط ـ صادر ـ).
(٤) تحرير التحبير : ٨٧ ـ ٩١.
(٥) في التحرير : في بعضه.
