الرجوع (١)
|
[١٤٤ ـ]أطلتها ضمن تقصيري فقام بها (٢) |
|
عذري وهيهات أنّ العذر لم يقم |
ذكر ابن المعتز والعسكري (الرجوع) (٣) ، وسماه بعضهم (استدراكا) و (اعتراضا) وليس بصحيح. وقد تقدم ذكرهما وتعريفهما ، ولا مشاحّة في التسمية ، وهو أن يذكر شيئا ثم تعرض عنه ، كقول بشار (٤)
|
نبئت فاضح أمّه يغتابني |
|
عند الأمير وهل عليّ أمير؟! |
وقول ابن الطّثرية : [من الطويل](٥)
|
وليس قليلا نظرة إن نظرتها |
|
إليك ولكن ليس منك قليل |
__________________
(١) الديوان : ٤٨٨ الخزانة : ٣٦٧ والباعونية : ٣١٨ ، وابن المعتز (في البديع) : ١٠٨ وفي الصناعتين : ٣٩٥ والتحرير : (الاستدراك والرجوع) : ٣٣١. ولكن كلامه في الباب ينطبق على (الاستدراك) وحده. وفي التبيان (الاستدراك والرجوع ـ أيضا ـ) : ١٣٣ وحسن التوسل : ٧٦ ونهاية الأرب : ٧ / ١٥١ وأنوار الربيع : ٤ / ٣٦٩ والنفحات : ١٦٤ ومعاهد التنصيص : ١ / ٢٢٧ وبديع القرآن : ١١٧.
(٢) في ط : أطلعتها ضمن ...
(٣) البديع لابن المعتز : ١٠٨ وفي الصناعتين : ٣٩٥.
(٤) ط : بن برد وفيها (يذكر ... يرجع ...). والبيت في بديع ابن المعتز : ١٠٨ وله في الأغاني حكاية : ٣ / ١٩١.
(٥) في ط : كقول أبي المتطرب ، وهو تصحيف ، والبيت في معاهد التنصيص : ١ / ٢٢٧ والخزانة : ٣٦٧ وفيها (وكلا ليس ...) وهو في الحماسة : ٢ / ١٢٤ ـ ١٢٦ ضمن أحد عشر بيتا ، وهو البيت الثالث. وانظر ديوانه : ٨٨.
