حسن النسق (١)
|
[١٠٥ ـ] والذئب سلّم والمجنيّ أسلم و |
|
... الثعبان كلّم والأموات في الرجم |
ويسمى التنسيق ـ أيضا ـ.
وهو من محاسن الكلام ، وهو : أن يجيء المتكلم بالكلمات من النّثر ، والأبيات من الشّعر متتاليات متلاحمات تلاحما (٢) شديدا مستحسنا لا معيبا ولا مستهجنا ، وتكون مفرداتها وجملها متّسقة ، متوالية ، إذا أفرد (٣) البيت منها قام بنفسه ، واستقلّ معناه بلفظه ؛ كقول أبي نواس : [من الكامل](٤)
|
وإذا (٥) نزعت عن الغواية فليكن |
|
لله ذاك النّزع لا للنّاس |
وقوله : (النزع) خطأ (٦) / والصحيح : النزوع (٧). كقوله :
كيف النّزوع عن الصّبا والكاس
__________________
(١) الديوان : ٤٨٤ والخزانة : ٤١٥ والباعونية : ٣٦٤ وبديع القرآن : ١٦٤ والتحرير : ٤٢٥ وبلوغ الأرب : ١٧٩ وسر الفصاحة : ٣١٥ وانظر عيار الشعر : ٤٨ والنفحات ٢١٦.
(٢) في الأصل : تلاحم. وفي ن : صحيحة.
(٣) في الأصل : إذا قرئ ، وهو وجه ، وفي : ن : أفراد منها البيت.
(٤) قول أبي نواس : في التحرير : ٤٢٧ ـ ٤٢٨ والطراز (باب حسن التخلص) : ٣ / ١٨١ وفي ديوانه : ١٠٥ من قصيدة يمتدح بها بني العباس.
(٥) في الأصل : وإذ. وفي الشعر والشعراء : (فإذا نزعت ...) ، ص : ٥١٤.
(٦) في : ن : غلط وكذا في : ط.
(٧) انظر : اللسان : (نزع) والصحاح : (نزع) وفي مختار الصحاح : ٦٥٤ (نزع). كما ذكر المؤلف هنا.
