فقال علي بن الجهم يصف السحاب : [من الطويل](١)
|
سحاب تفوت الطرف حتّى كأنها |
|
جنود عبيد الله ولّت بنودها |
والعكس في بيت القصيدة ظاهر.
الترديد (٢)
|
[٥٤ ـ] له السّلام من الله السّلام وفي |
|
دار السّلام تراه شافع الأمم |
وهو أن يعلّق المتكلم أو الشاعر لفظة من كلامه بمعنى ، ثم يوردها بعينها ويعلقها بمعنى آخر ، كقوله تعالى : (حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللهِ اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ)(٣). وكقوله تعالى : (لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ)(٤).
__________________
(١) ديوانه : ٥٩ وانظر : التحرير : ٣١٨ وفيهما : فمرت تفوق ، وهو في حلبة المحاضرة : (فمرت ـ سعيا) : ١ / ٢٢٧.
(٢) الطراز : ٣ / ٨٢ وهو مأخوذ من (ردّد الثوب من جانب إلى جانب وردّد الحديث ترديدا ، أي كرره). وانظر : العمدة : ١ / ٣٣٣. وفي الديوان : ٤٨٠ والخزانة : ١٦٤. وبديع القرآن : ٩٦ وبديع ابن منقذ : ٢٦ وحسن التوسل : ٧٠ والتحرير : ٢٥٣ ونهاية الأرب ٧١ / ١٤١ ونفحات الزهار : ١٤٢ وأنوار الربيع : ٣ / ٣٥٣ والباعونية : ٤٣٧.
(٣) الأنعام : آية ١٢٤.
(٤) آية ٢٠ من سورة الحشر.
