وكقول الطرماح (١) : [من البسيط] :
|
لو كان يخفى على الرحمن خافية |
|
من خلقه خفيت عنه بنو (٢) أسد |
فقصد الشاعر أن الله ـ سبحانه ـ لو كان ممن يجوز أن يخفى عليه شيء من خلقه ، خفيت عنه هذه القبيلة. والمثال في بيت القصيدة ظاهر.
وهو من القسم المنفي.
التخيير (٣)
|
[٢٥ ـ]عدمت صحة جسمي فذو ثقة بهم |
|
فما حصلت على شيء سوى الندم |
ـ والتخيير : هو أن يأتي الشاعر ببيت تسوغ فيه أن يقفّي بقواف (٤) شتّى ، فيتخير منها قافية مرجحة (٥) على سائرها ، يدل بتخيّرها على حسن اختياره ؛ كقول ديك الجن (٦) : [مجزوء الكامل] :
|
قولي لطيفك ينثني |
|
عن مضجعي عند المنام |
__________________
(١) بيت الطرماح في ديوانه : (ط : ١٩٢٧) : ١٤٥ والمثل السائر : ١ / ١٥٥.
(٢) رسمت : بنوا ـ بالألف ـ في الأصل.
(*) الديوان : ٤٧٧ والخزانة : ٧٨. والتحرير : ٥٢٧. وبديع القرآن : ٢٣٣. ونفحات الازهار : ٢٣٠.
(٣) في الأصل : أمر حجة : وقوله : (على سائرها) ساقطة من ط.
(٤) قول ديك الجن : في الخزانة : ٧٨ وقد نقله عن الحلي.
(٥) الديوان : ٤٧٧ والخزانة : ٧٨ والتحرير : ٥٢٧ وبديع القرآن : ٢٣٣ ونفحات الأزهار : ٢٣٠.
