البحث في رسالة في حديث اصحابي كالنجوم
٥٦/٣١ الصفحه ١٣ : . فردّها موسى إلى البيت فألقاها وذهب ليأخذ غيرها. فوثبت الأولى حتى صارت في
يده. ففعل ذلك مرارا فقال له شعيب
الصفحه ٣٣ : . فردّها موسى إلى البيت فألقاها وذهب ليأخذ غيرها. فوثبت الأولى حتى صارت في
يده. ففعل ذلك مرارا فقال له شعيب
الصفحه ٥٠ :
عبد البر (١) فيكذبها نسبة هذا القول إلى الأكثر في
كلام جماعة من كبار أئمتهم :
قال ابن الحاجب
الصفحه ٤٨ : » عليه. ثم اختلفت كلماتهم في تعريفه :
فالمشهور عند الأصوليين هو : « من طالت
مجالسته مع النبي
الصفحه ١٢ : . فرق قلبه لهما فأسرع إلى بئر كان على رأسها صخرة عظيمة ،
وكان النفر من الرجال يجتمعون إليها حتى يرفعوها
الصفحه ٣٢ : . فرق قلبه لهما فأسرع إلى بئر كان على رأسها صخرة عظيمة ،
وكان النفر من الرجال يجتمعون إليها حتى يرفعوها
الصفحه ٥١ : أئمّة الحديث وكبارالتابعين فتلك
اراؤهم بالنسبة إلى بعض الصحابة مسجلة في كتب الرجال والتاريخ :
فقد سئل
الصفحه ٤٩ :
الأول : كفر الجميع :
لقد ذهبت الفرقة « الكاملية » ومن كان
في الغلوّ على شاكلتهم إلى القول بكفر
الصفحه ٦٣ : أصحابي من بعدي ، فاوحى إلي يا محمد :
إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء بعضها أضوأ من بعض ، فمن أخذ
الصفحه ٤٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد
لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله
الصفحه ٣ : الشهوات
ما في الرجال على النساء مؤمن
كم من ثقاة فتكوا ببنات
فتحجبي
الصفحه ٢٣ : الشهوات
ما في الرجال على النساء مؤمن
كم من ثقاة فتكوا ببنات
فتحجبي
الصفحه ٥ :
اسفري فالحجاب يا ابنة فهر
هو داء في الاجتماع وخيم
كل شيء إلى
الصفحه ٢٥ :
اسفري فالحجاب يا ابنة فهر
هو داء في الاجتماع وخيم
كل شيء إلى
الصفحه ٦٠ :
أنه لثقة حافظته كان
يهجم ، كالقول في التعديل والتجريح وتبيين أسماء الرواة ، فيقع له من ذلك أوهام