الكيفية ، ولا يقال له : ما هو؟ لأنه خلق الماهيّة ، سبحانه من عظيم تاهت الفطن في تيّار أمواج عظمته ، وحصرت الألباب عن ذكر أزليته ، وتحيرت العقول في أفلاك ملكوته» (١)
وقال عليه السلام «اتقوا ان تمثلوا بالرب الذي لا مثل له ، أو تشبهوه من خلقه ، أو تلقوا عليه الأوهام ، أو تعملوا فيه الفكر ، وتضربوا له الأمثال ، أو تنعتوه بنعوت المخلوقين ، فان لمن فعل ذلك نارا» (٢).
__________________
(١) موسوعة بحار الأنوار / ج ٣ ص ٢٩٨.
(٢) المصدر.
٤٥٠
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
