فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ
بينات من الآيات :
(١) وتتظاهر القوى السياسية والاقتصادية والاعلامية ضد الرسالة ، ويحاصرونهم من كل صوب ، وتضيق بهم السبل ، ويلقي الشيطان وساوسه في أفئدتهم ، ويظنون بالله الظنون ، ويطول ليل الانتظار ، وينادي الجميع : متى نصر الله؟
وجاء نصر الله ، يسعى إليهم من ضمير الغيب ، حيث يعرف المؤمنون بوعيهم السياسي والحركي ، وببصائر قلوبهم العارفة انهم كانوا أعجز من اقتناص النصر بقواهم الذاتية ، وإنما هو نصر الله الذي هزم عدوهم بالرعب ، وأيدهم بالثبات والاستقامة ، وألف بين قلوبهم بالايمان.
وأتبع الله النصر بنصر آخر ، وتلاحقت الانتصارات حتى جاءهم الفتح المبين ، هناك بلغ المؤمنون أعظم أمانيهم ، حيث رأوا الناس يدخلون في دين الله
٤١٤
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
