الأرض ، والرسول أعظم شخصية عبر العصور وفي كل الافاق .. بينما انقطع نسل شانئيه ، وأصبحوا أحاديث وعبر ، كما قال ربنا سبحانه.
(إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ)
لقد قطع ذكره الّا باللعنة والبراءة.
وسواء كان هذا الشانى هو العاص بن وائل أو أبو جهل أو عقبة بن أبي معيط أو غيرهم ، وسواء كانت مناسبة حديثهم عن الرسول بموت القاسم ابن رسول الله في مكة ، أو إبراهيم ابنه في المدينة فإن الأمر لا يختلف ، إذ أن ذلك الخط الجاهلي قد انقطع وانبتر ، وبقي خط النبي يضيء عبر العصور.
والشانئ : هو العدو الحاقد ، والأبتر : من البتر بمعنى القطع ، وكانت العرب تسمي الذي لا ولد له بالأبتر ، وقيل : اتهم النبي بهذه الصفة لأنه تركهم وانبتر عنهم وخالفهم ، ولكنهم هم الذين انبتروا وأصبحوا شذّاذا.
٣٩٦
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
