وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
بينات من الآيات :
(١) يزعم الإنسان أنّه كلّما طال عمره كبر وزاد ، بينما الحقيقة عكس ذلك تماما ، فكلما مضى من عمره شطر اقترب منه أجله ، وتناقص رأسمال حياته ، ونقص ما تبقّى منه ، فزيادة المرء ـ إذا ـ في دنياه نقصان ، وهو كبائع الثلج في يوم قائض يفقد رأسماله كلّ لحظة.
هكذا يحلف القرآن بالعصر ويقول :
(وَالْعَصْرِ)
قال ابن عباس : انه قسم بالدهر ، ويبدو لي : ان أقرب العصور هو عصر أنت فيه ، وأشرفها عصر الرسالة حين انبعث النبي به ، وعصر العدالة حين يقوم الحجة القائم به.
٣٣٤
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
