سبّح اسم ربك الأعلى
بينات من الآيات :
[١] لاسم الله عظمة مشتقّة من عظمته ، لانّه يدلّ عليه ويذكّرنا به ، ويشهد على جلاله وجماله ومجده وكبريائه ، ولانّ ربنا المتعال خلق في البدء اسمه الأعظم ، وجعله على أربعة اختص بواحد فجعله مكنونا عنده لا يطلع عليه أحد من خلقه ، وجعل الثلاثة في كلمات : الله ، وتعالى ، وتبارك ، ليهدينا الاول إلى ذاته ، والثاني إلى صفاته ، والثالث إلى أفعاله ، ثم خلق الله الأشياء باسمه ، وما نراه في الخليقة من آثار عظمته ليست سوى تجلّيات لاسمائه.
وهكذا أمرنا بأن ندعوه بأسمائه فقال سبحانه : (وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها).
وما نقرؤه في الادعية المأثورة تأويل لهذا الأمر الالهي حيث نتوسّل إلى الله سبحانه بأسمائه الحسنى ، ونقول : «أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له السموات والأرضون وانكشفت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين ، من
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
