إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
بينات من الآيات :
(١) لم تكن المرة الاولى للوحي ولكنها كانت الاخيرة ، وكانت العظمى حيث جلجل الوحي في جبال مكة ، وهبط الأمين جبرئيل ، وحمل معه نورا يتألق سناه عبر الزمن.
كان النبي محمد ـ صلّى الله عليه وآله ـ يقلّب وجهه في السماء ينتظر ساعة الانطلاق الكبير ، كان يعلم أنه رسول الله ولكن متى يتنزل عليه الوحي ليأمره بأن يصدع بالحق؟ هذا الذي كان يبحث عنه بشوق كبير.
كانت الكعبة تستصرخه لينقذها من الصخور الصمّاء التي نصبت من حولها وعبدت من دون الله جهارا ، وكانت تستنجد به لانّها حوّلت من بيت الله الذي وضعه للناس جميعا ، إلى عاصمة مستكبري قريش ، يفرضون باسمها على الجزيرة سيادتهم الظالمة.
٢١٦
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
