(بِذَنْبِهِمْ)
فلم يفعل بهم ظلما. حاشاه ، وانما جزاء لأفعالهم ، وكل من يذنب يهيء نفسه لمثل تلك الدمدمة.
(فَسَوَّاها)
كما يسوي القبر بعد ان يهال التراب عليه طبقا بعد طبق.
(١٥) وهل سأل الله أحدا في أولئك الهلكى لماذا اهلكهم؟! كلا ..
(وَلا يَخافُ عُقْباها)
سبحان الله وتعالى كيف يخاف عقبى دمدمة وهو جبار السموات والأرض؟!
وهكذا لم تنفعهم الشركاء والأنداد ، ولم تنقذهم الأعذار والتبريرات. أفلا نرتدع بمصيرهم ، كذلك كانت عاقبة قوم دسّوا أنفسهم فخابوا أشد الخيبة ، وكذلك تكون عاقبة كل من ضيّع نفسه ودسها ، إنها الخيبة والندم أعاذنا الله منهما.
١٤١
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
