تستخفهم التجارة وحسب بل يتأثّرون بما هو أبسط وأقلّ شأنا منها وهو اللهو. وحيث أراد التأكيد على أنّ ما عنده أفضل ممّا ينفضّ له الناس قدّم الأدنى على الأهم تدرّجا ، فما عند الله ليس خيرا من اللهو بل حتى ممّا هو فوقه كالتجارة.
بلى. إنّ البعض ومنهم التجّار لا يلتزمون بالشعائر الدينية خشية الخسارة أو أن تفوتهم أرزاقهم ، ولكنّ الله يؤكّد لهم العكس وهو أنّ الصلاة وبالذات صلاة الجمعة تجلب الرزق ، باعتبارها صلة الإنسان بضامن الرزق ومعطيها ، بل بخير الرازقين.
٤٠٠
![من هدى القرآن [ ج ١٥ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2144_min-hodi-alquran-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
