الصدور؟ والجواب : إنّ الاثنين يحتاجان الى اللطف والعلم والحكمة ، ثم أنّه تعالى لا يشغله شأن عن شأن ، فتدبيره لشؤون الكون لا يصرفه عن علم أدقّ الأمور ، إنّما يهيمن على كل شيء ، وذلك يسير على الله .. كما تحتمل الآية ردّا على الذين قالوا بأنّ الله تفرّغ للأمور الكبيرة كحركة الكواكب والأرض وفوض سائر الشؤون الى خلقه.
٢٤
![من هدى القرآن [ ج ١٥ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2144_min-hodi-alquran-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
