الرَّحِيمُ)؟
ربما العلاقة هي أنّ الله شهيد على الإنسان ، يعلم انحرافه وضلاله ، ولا يرضى عنه ويبغضه ، ولكنّ لانّه غفور رحيم فهو يمهله لفترة معيّنة
إذا لا تقل أيّها الإنسان : أنا سأكفر بالله وليأخذني إن كان يحب رسالته ، لأنّه غفور رحيم ، يتركك تعصي لمدّة معينة رحمة بك ، وإذا لم ترعو ولم تراجع نفسك ولم تعد إلى الحقيقة فانّه يأخذك أخذ عزيز مقتدر.
١٣٤
![من هدى القرآن [ ج ١٣ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2142_min-hodi-alquran-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
