الصفحه ٥٧٥ : البخاري ، كتاب الجهاد والسير ،
باب فرض الخمس ، ج ٤ ، ص ٤٢ ، دار الفكر.
والحديث في هذا مسند إلى عائشة
الصفحه ٦٢٠ :
لا يختلف فيه مسلمان
على وجه هذه الأرض منذ البعثة إلى أن جاء محمّد بن عبدالوهاب ، فقتل المؤمنين
الصفحه ٦٤٩ : الدين. إلى أن قال :
فعهد إليه عليهالسلام
أن لا يسبَّ أباه عليهالسلام
على منابر المسلمين ، وقد سبَّه
الصفحه ٧٠٤ :
المفسدون ولكن لا يشعرون ، ويحهم ( أَفَمَن يَهْدِي
إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ
الصفحه ٢٦ :
الإمامة ، وهي
مناظرة غريبة ، كتبها حين تشرفه إلى مكة ، وحصلت المناظرة في المدينة ، وقد أدرجها
الصفحه ٤١ :
تعفيني.
فقال : وحقِّ من أعزنا بدينه ونبيِّه
محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم لا أعفيك ،
ثمَّ أومأ إلى شيخ
الصفحه ٤٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم من شجرة عبد
مناف إلى الناس كافّة ، أبيضها وأسودها وأحمرها ، من أين ورثتم ما ليس لغيركم؟
ورسول الله
الصفحه ٥٦ : تدعوني إلى بيعته ، ثمَّ اجتمعت لكم الأمَّة فلم يختلف عليكم
رجلان فيها ، فأفضتم إلى المشركين الذين لا
الصفحه ٦٩ : ، وضغثاً من الباطل فمغثهما ، ثمَّ أخرجهما إلى الناس ، ثمَّ بعث أنبياء
يفرِّقون بينهما ، ففرَّقها الأنبيا
الصفحه ٩٢ :
فاطمة عليهاالسلام فدفنّاه إلى
جنبها.
قال ابن عباس : وكنت أول من انصرف ،
فسمعت اللغط ، وخفت أن يعجل
الصفحه ١٠٨ : الهادئ ، يقولها بغير تكلّف ، وتتداعى فيها
الأفكار ، فتعود بنا إلى ماضي معاوية يوم كان يحارب في صفوف
الصفحه ١٣٨ :
أميرالمؤمنين عليهالسلام
في كثير من أحكامه التي لم يقع عليها الإجماع؟
وبعد ، فليست لي حاجة إلى هذا التعسّف
الصفحه ١٧٥ : ، فأردُّه بأيسر وجه ، وقلت له : إن اتّباع الحقّ يحتاج إلى
إنصاف ، وترك الهوى ، والتقليد المألوف ، وإلاَّ
الصفحه ١٨٦ :
قال أحمد أمين : ولكنه ذنب الشيعة
أنفسهم ; إذ لم يتصدّوا إلى نشر حقيقة مذهبهم في الكتب والصحف ليطلع
الصفحه ٢٠٥ : غير معناه يحتاج إلى دليل ، ولكنها
محاولات يراد منها تحريف ما ينصُّ على تعيُّن المسح.
وإليك هنا بعض