الصفحه ٣٠٨ : (١).
٤ ـ قال العزّ بن جماعة الحموي الشافعي
( المتوفَّى ٨١٩ ) في كتاب العلل والسؤالات لعبد الله بن أحمد بن حنبل
الصفحه ٣٣٥ : ، لابن سعد : ٥ / ١٨٨ عن عبد الله بن العلاء قال : سألت القاسم يملي عليَّ
أحاديث ، فقال : إن الأحاديث كثرت
الصفحه ٣٥٧ :
بصوت عال حتى يسمع الجميع ، وأخذ الكتاب وقرأ : حدّثني عبد الله بن محمّد ، حدّثنا
هشام بن يوسف ، أخبرنا
الصفحه ٣٨١ : صحاحكم ، ورغم ذلك تعاندون تعصّباً لأرائكم فقد أخرج البخاري في
صحيحه أنّ عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا
الصفحه ٤٢٣ : ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ،
وسعيد بن زيد ، وأبو عبيدة بن الجرَّاح.
هذا الحديث الضعيف
الصفحه ٥١٩ : ( خطبة الإمام علي عليهالسلام
بعد قتل محمّد بن أبي بكر ) قال : روى إبراهيم ـ صاحب كتاب الغارات ـ عن رجاله
الصفحه ٥٣٧ :
خلف عبد الرحمن بن
عوف ، على ما نقله لنا ابن كثير في تأريخه (١)
وهذا شيء لا يختلف فيه أحد ، فلم
الصفحه ٥٤٢ : (٢).
وعن سعد بن أبي وقاص ، والبرّاء بن عازب
، وابن عباس ، وابن عمر وحذيفة بن أسيد الغفاري ، قالوا كلُّهم
الصفحه ٥٥١ :
المهمِّ.
وأنقل لك ما سجَّله ابن أبي الحديد
المعتزلي في شرح نهج البلاغة ، عن أحمد بن أبي طاهر
الصفحه ٦٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وعلي بن أبي طالب عليهالسلام.
ولا يستشكل أحد ، كيف خاطب الله الفرد بصيغة الجمع؟ لأنه أمر جائز في
الصفحه ٦٤٩ : الله
الرحمن الرحيم ، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي عليهماالسلام
معاوية بن أبي سفيان ، صالحه على أن
الصفحه ٦٧٤ : .
قالت عائشة : فقام رجل من الخزرج ، وهو
سعد بن عبادة ، وهو سيِّد الخزرج ، وكان قبل ذلك رجلا صالحاً ولكن
الصفحه ٦٩٥ :
خالي : أجمعت الأمَّة على أنّ علياً عليهالسلام وسائر بني هاشم لم يشهدوا البيعة ، ولا
دخلوا السقيفة
الصفحه ٦٩٦ : : لأنّه ـ أي أميرالمؤمنين علي
بن أبي طالب عليهالسلام ـ اقتدى
برسول صلىاللهعليهوآلهوسلم في تركه
جهاد
الصفحه ٧٣٣ : : هذه كلمات حكم فاكتبوها (١).
وفي رواية البيهقي ، قال : إن عدي بن
حاتم دخل على معاوية بن أبي سفيان