الصفحه ٥٩٠ : .
الدكتور : إنّ هذه الأصول التي ذكرتها
ليست العُمدة عند أهل السنة ، وإنّما عمدتهم هو القرآن والسنة والإجماع
الصفحه ٦١٤ :
أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، فانظروا بم تخلِّفوني فيهما ، ومن
المعلوم أنّ القرآن معصوم
الصفحه ٦٩٧ : مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ) (١)
فإن قلت : لم يكن مغلوباً فقد كذَّبت القرآن ، وإن قلت : كان مغلوباً فعليٌّ أعذر
الصفحه ٧٠٨ :
خالي : لقد أثلجت صدري بهذا الكلام الذي
ينمُّ عن وعي وشعور كاملين بالمسؤولية ، التي أمرنا القرآن
الصفحه ٨٠ : معاوية : لقد قرأت ما بين
اللوحين ، ما قرأت في كتاب الله عزَّوجلَّ : إخ.
قال : فقال سعد : أمَّا إذا
الصفحه ١٥٠ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : علي مع القرآن والقرآن مع علي ،
لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض
الصفحه ١٥٩ : به ، والتقليد مذموم بنصّ القرآن ، وليس حجَّةً منجية ; لأن
كل أحد يقلِّد سلفه ، فلو كان حجَّةً كان
الصفحه ١٦٨ : مخطئين فيهم غير مأثومين.
ومدح الله تعالى لهم في القرآن نقول به
; لأنهم ممدوحون بقول مطلق ; لأن فيهم
الصفحه ١٩٢ : : عليٌّ مع القرآن والقرآن مع علي لن يتفرَّقا حتى يردا عليَّ الحوض. قال :
هذا حديث صحيح الإسناد ، وأبو سعيد
الصفحه ٢١٣ : بالقرآن الكريم ، فتمسَّكنا بهم عليهمالسلام
، وأما أنتم فقد رجعتم في أخذ الأحكام إلى أربعة لا دليل لكم على
الصفحه ٢٤٢ : أُجُورَهُنَّ )
(٢) ، وهذا هو
نصُّ القرآن الكريم ، وأمَّا السنة النبويّة : فعن جابر : كنا نستمتع بالقبضة من
الصفحه ٢٩٦ : التوسُّل بالنبيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، مع ذكر المرجع؟
ثالثاً : أريد الدليل من القرآن ـ ومن
القرآن
الصفحه ٣٤٨ : فقال : العجيب في الأمر أن الشيعة من حماقتهم يحتجّون بنهج
البلاغة ، وهو عندهم كالقرآن الكريم ، وهذا
الصفحه ٣٥٣ : بالرجال إعرف الحق تعرف أهله (١)
، فماذا علينا لو حكمنا على هؤلاء النّاس بأحكام القرآن والسنّة.
قال
الصفحه ٣٧٧ : والعباد.
قاطعني الوهابيّ بقوله : أنا أستدل عليه
بالقرآن الكريم ، وهو يستدل عليَّ بالأحاديث الضعيفة التي