الصفحه ٦٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : عليٌّ أقضاكم؟
قال : وقلت : كيف تقضي يا غيلان؟
قال : أكتب : هذا ما قضى به فلان بن
فلان
الصفحه ٦٦ :
فقال : هذا غيلان بن
جامع ، فقال : أدخله ، قال : فدخل فساءله ، ثمَّ قال له : ما حال الناس؟ أخبرني
الصفحه ٨٧ : ! والله ما أعرف
أحداً في هذا الوقت يحبُّ عمارة دار الإسلام غير ابن عمِّك عليِّ بن أبي طالب عليهالسلام لو
الصفحه ٨٩ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
ومنع مروان بن الحكم من دفنه
قال القرطبي : لمَّا مات الحسن عليهالسلام
الصفحه ٩٤ :
قال : فخلِّني وإيَّاهم.
فقال : أنت وذاك.
فجمع لهم مروان مَنْ كان هناك من بني
أميّة وحشمهم
الصفحه ٩٧ :
المناظرة
الثامنة عشرة
مناظرة
رجل مع عبد الملك بن مروان
من كتاب أعلام الدين للديلمي : قال
الصفحه ١٠٠ : بنا ، لا يجيئنا أبو محمّد بأطمَّ من هذا.
قال الحسن بن سعيد : قال لي شريك بن
عبدالله : فما أمسى
الصفحه ١٠٣ : بقرابته
، ومعاذ بن جبل بعلمه؟
قال حفص : بلى.
قال هشام : وقد سقط الناس كلّهم بعد
هذين؟
قال : نعم
الصفحه ١٠٦ : و ٩ / ١١٤ ، ذخائر
العقبى ، أحمد بن عبدالله الطبري : ٧٧ ، وقد ألَّف أحمد بن الصديق المغربي (
المتوفَّى ١٣٨٠
الصفحه ١٠٨ : المشركين ضدَّ الإسلام
والمسلمين.
ومثال آخر : أنّ صديقه عبدالله بن يزيد
الأباضي خطب منه ابنته فاطمة
الصفحه ١٢٣ : : من أهل البصرة.
قال : من أيِّها؟
قلت : من عبد القيس.
قال : من أيِّهم؟
قلت : من بني أذينة
الصفحه ١٢٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
خبر؟
قال : أخبرك ـ يابن أخي ـ حديثاً
حدَّثَنَاه بعض أصحابنا ، يرفع الحديث إلى عمر بن الخطاب
الصفحه ١٣٣ : منها على سبيل المثال : فضائل الصحابة ، أحمد
بن حنبل : ١٤ ، مسند أحمد بن حنبل : ١ / ٨٤ ، سنن ابن ماجة
الصفحه ١٣٤ : جواباً ، ووضع
رأسه ساعة ، ثمَّ رفع رأسه وقال : من أنت؟
فقال : خادمك محمّد بن محمّد بن النعمان
الحارثي
الصفحه ١٣٩ : يقبلون من أبي موسى الأشعري وأبي هريرة والمغيرة
بن شعبة ما يسندونه إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، بل