الصفحه ٥٢٩ : البيت عليهمالسلام
: اللهم اجعل عواقب أمورنا خيراً.
٣ ـ ومثله في البشر : بلعم بن باعورا ،
فإنه كما
الصفحه ٥٣٤ : تحليل هذا النصّ الذي أنت تحتجُّ به وتعتبره دليلا مقنعاً.
سؤال موجَّه لك : ألم يقل الخليفة عمر
بن
الصفحه ٥٣٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
رابعاً : عتاب بن أسيد أحقُّ بالخلافة
من الخليفة أبي بكر ، لماذا؟ لأنه الذي قدَّمه الرسول
الصفحه ٥٦٢ : أبي بكر ، فقدَّموه لأنه أكبر سنّاً من علي بن أبي طالب عليهالسلام ، صحيح أن أصحاب السقيفة استدلُّوا
الصفحه ٥٦٤ : الأخ المحاور ـ إن خلافة
النبوَّة عندنا كخلافة هارون لأخيه موسى بن عمران ، حيث قال سبحانه وتعالى في
الصفحه ٥٦٦ :
كلها اتّفقت على أن
سيِّدنا عليّاً وبني هاشم وجميع أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بايعوا
الصفحه ٥٦٨ : في مجلس سيف الدين الآمدي ، وهناك جماعة من العلماء منهم الشيخ عزّ
الدين بن عبد السلام ، فجرى البحث في
الصفحه ٦٠٧ : رَاكِعُونَ )
هو علي بن أبي طالب عليهالسلام
، والحمد لله إنّ هذا المعنى ثابت ; لما تواتر من الأخبار في نزول
الصفحه ٦١١ : أبي سعيد الخدري أنها نزلت يوم غدير خم في
علي بن أبي طالب (٣).
فقد جاء عن زيد بن أرقم أنه قال
الصفحه ٦٢٠ :
لا يختلف فيه مسلمان
على وجه هذه الأرض منذ البعثة إلى أن جاء محمّد بن عبدالوهاب ، فقتل المؤمنين
الصفحه ٦٢٧ :
يفترض أن تأتي
لعليِّ بن أبي طالب عليهالسلام
، ولكن عندما بحثنا لم نجد لذلك أثراً ، وكنا نسمع أنّ
الصفحه ٦٦٤ : .
__________________
الرقي قال : قال لنا
أبو بكر أحمد بن عمر بن عبد الخالق البزار : سألتهم عمَّا يروى عن النبيِّ
الصفحه ٦٨٦ : ، وكادوا يطؤون سعد بن عبادة ، فقال أناس من أصحاب
سعد : اتّقوا سعداً لا تطؤوه ، فقال عمر : اقتلوه قتله الله
الصفحه ٧٠٦ : : حسداً ، فإن
آدم حُسدَ ، ونحن ولده المحسودون.
فقال عمر : هيهات ، هيهات ، أبت والله
قلوبكم ـ يا بني
الصفحه ٧٢٧ : جملها أو بعيرها : أين ترى علي بن أبي
طالب عليهالسلام؟
قال : ها هو ذا واقف ، رافع يده إلى
السما