الصفحه ٢ : كتاباً في حرب ـ الجمل ـ وأسماه النصرة في حرب
البصرة (٣)
وقد ألف نصر بن مزاحم المنقري كتابه وقعة صفين
الصفحه ٦ : كتاباً في حرب ـ الجمل ـ وأسماه النصرة في حرب
البصرة (٣)
وقد ألف نصر بن مزاحم المنقري كتابه وقعة صفين
الصفحه ٩٥ :
سُتُورُها
هذا المخبِّرُ عَنْهُمُ والكافي (١)
وذكر
نصر بن مزاحم عن القاسم بن محمّد
الصفحه ٧٤٣ : بهذا الحديث نصر بن علي (١)
أمر المتوكِّل بضربه ألف سوط ، وكلَّمه جعفر بن عبد الواحد ، وجعل يقول له
الصفحه ٧٤٢ : بن علي والمتوكل
عن نصر بن علي ، عن علي بن جعفر بن
محمّد بن علي بن حسين بن علي ، حدَّثني أخي موسى
الصفحه ٥٢٢ : لطلحة والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ،
وأبي هريرة ، وأبي عبيدة عامر ابن الجرّاح ، وأبي الدرداء ، وسعد
الصفحه ٧٥ : يابن أم عبد
الرحمن؟!
ثمَّ قام عن عبد الرحمن ، فانصرف.
قال جندب بن عبدالله : فاتبعته ، وقلت
له
الصفحه ٦٠٧ : رَاكِعُونَ )
هو علي بن أبي طالب عليهالسلام
، والحمد لله إنّ هذا المعنى ثابت ; لما تواتر من الأخبار في نزول
الصفحه ٥٩٩ : (١) ، وحديث جابر بن عبدالله قال : سمعت
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو آخذٌ
بضبع علي بن أبي طالب
الصفحه ١٩١ : ، اللهم والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ،
واخذل من خذله (٣)
، وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٥٤ : أن عمر بن الخطاب
حال بينه وبين كتابة الكتاب.
وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: من كنت مولاه فعليٌّ
الصفحه ٣٢٥ :
وسار بها ليلا إلى
بيوت الأنصار ، يسألهم النصرة ، وتسألهم فاطمة الانتصار له ، فكانوا يقولون : يا
الصفحه ٣٣٠ : ، فدلَّ ذلك أيضاً على أن
البيعة إنّما دعا إليها للنصرة والحرب ، وأنّه لا تعلُّق لثبوت الإمامة بها ، وأن
الصفحه ٣٣١ : إلى
اختياره ، لكنَّه دعاهم إلى بيعته على النصرة له ، والإقرار بالطاعة ، وليس في هذا
من معنى الاختيار
الصفحه ٣٧٣ :
فلمّا قرأ الأخ رشيد بدرة هذا الحديث
غضب وقال للتّونسي : أنت أيضاً تريد طمس الحقيقة ونصرة الباطل