البحث في شرح المكودي
٣٩٦/١ الصفحه ٨٠ :
بشرطين الأول أن يكون مفردا وهو المنبه عليه بقوله ومفردا. الثانى أن يكون
متصلا بالمنعوت وذلك مفهوم
الصفحه ٤٤ :
وبعض الأعلام
عليه دخلا
للمح ما قد
كان عنه نقلا
كالفضل
والحارث
الصفحه ١٠٢ :
فذكر لوجوب رفع
الاسم السابق سببين : أحدهما ما اشتمل عليه البيت الأول وهو أن يتبع الاسم السابق
شيئا
الصفحه ١٧٣ :
اسم يكون ومماثلا خبر يكون ولما متعلق به وما موصولة وصلتها قد عطف وعليه
متعلق بعطف وفى عطف ضمير
الصفحه ١٩٤ : بل يجوز فيه النصب والرفع
على ما يأتى.
وصفة مبتدأ
واستحسن صفته وجر مرفوع باستحسن ومعنى منصوب على
الصفحه ٢٣٠ : وما اتصل بالوصف ولا يكون إلا مستترا نحو زيد قائم هو
وعمرو. وقد يجوز الفصل بغير الضمير المنفصل وعلى ذلك
الصفحه ٣٦٦ : والضمير العائد على الموصول الهاء فى يليه وفى وقف
متعلق بيليه وكذلك إذا واسم كان ضمير مستتر عائد على ما قبل
الصفحه ٥٣ :
التى بعد إذا والهاء فى استعماله عائدة على الخبر والتقدير كذا إذا كان
الفعل خبرا أو قصد استعمال
الصفحه ١١٤ :
والموصول الضمير المستتر فى دل والضمير فى عليه عائد على المدلول عليه وهو
المصدر والتقدير وقد ينوب
الصفحه ١٢٤ : يجوز
نصب ما بعد الواو إذا تقدمها كيف أو ما الاستفهامية على تقدير تكون نحو كيف أنت
وقصعة من ثريد وما أنت
الصفحه ٢٢٣ :
يكونان منكرين ، وفهم من قوله قد أن ذلك قليل بالنسبة إلى تعريفهما ، ومما استشهد
به على ذلك قوله عزوجل
الصفحه ٢٧١ : حال التسمية والضمير فى به الأول على الشرح الأول عائد على
الجمع وكذلك به الثانى وما واقعة على سراويل
الصفحه ١٢ : ) أصل كل مبنى اسما كان أو فعلا
أو حرفا أن يبنى على السكون ولا ينتقل عنه للحركة إلا لموجب من تعذر أو غيره
الصفحه ٥٢ :
الموضع الثانى
أن يعود على الخبر ضمير من المبتدأ وهو المشار إليه بقوله :
كذا إذا عاد
عليه مضمر
الصفحه ١٤٢ : المضارع به فكما لا تدخل الواو على المفرد فتقول قام زيد ضاحكا
فكذلك لا تدخل على ما أشبهه وهو المضارع. وذات