البحث في شرح المكودي
٣٩٦/٩١ الصفحه ١٨٨ :
هذا البيت
اشتمل على ثلاثة أفعال بمصادرها وكلها من الثلاثى المزيد الأول زكه وهذا أمر من
زكى مصدره
الصفحه ١٨٩ : يسمّ فاعله والأول أشهر ثم قال :
فعلال أو فعللة لفعللا
يعنى أن فعلل
يأتى مصدره على فعلال وعلى فعللة
الصفحه ٢١٤ : بمذق مقول فيه عند رؤيته هل رأيت الذئب والضمير فى قوله
ونعتوا عائد على العرب وما فى قوله ما أعطيته مفعول
الصفحه ٢٢٥ :
يعنى أن الواو
للجمع المطلق فلا تدل على ترتيب بل يعطف بها لاحق نحو قام زيد وعمرو بعده وسابق
نحو جا
الصفحه ٢٥٠ : تقديره مجانسا للحركة السابقة. ثم قال :
(وواقفا زد هاء سكت إن ترد)
يعنى أنك إذا
وقفت على آخر المندوب
الصفحه ٢٥٥ :
يعنى بالأول
لغة من نوى فتقول على اللغة الأولى فى ترخيم ثمود يا ثمو لأن الواو فى حشو الكلمة
لنية
الصفحه ٢٦٦ : الخفيفة تحذف أيضا إذا وقف عليها وكانت بعد ضمة
أو كسرة نحو اخرجن يا زيدون واخرجن يا هند بعد أن تحذف من
الصفحه ٢٩٣ :
يعنى أن المضارع
إذا وقع بعد الفاء أو الواو بين شرط وجزاء جاز جزمه بالعطف على فعل الشرط ونصبه
الصفحه ٣٢٤ :
فذكر أن أفعالا
جمع لكل اسم ثلاثى ليس على فعل مما هو صحيح العين وذلك ما يطرد فيه أفعل فشمل غير
فعل
الصفحه ٣٣٧ : علندى علاند وعلاد وإنما جاز فيه الوجهان لكون كل
واحد من الزائدين لا مزية له على الآخر. والسرندى : الجزا
الصفحه ٣٧٠ :
ومثل منصوب على الحال من الضمير المستتر فى الزائد ويجوز رفعه على إضمار
المبتدأ ، أى وذلك مثل
الصفحه ٣٧٥ : لأنها تسقط فى الوصل وقيل لأن الكلمة التى قبلها تتصل بما دخلت عليه همزة
الوصل لسقوطها وقيل لأن المتكلم
الصفحه ٣٨٩ : لامه ألفا لأنه فى موضع تبدل فيه
الألف واوا. وإن حرك شرط محذوف الجواب لدلالة ما تقدم عليه ، وإن سكن شرط
الصفحه ٤٠١ : التعجب لأنه على صيغة الأمر وفى هلم لأنه أمر فى
المعنى فأخرجهما بقوله:
وفكّ أفعل فى
التّعجّب التزم
الصفحه ٥ :
[مقدمة الشارح]
قال الشيخ
الأستاذ النحوى المحقق المقرئ اللغوى أبو زيد عبد الرحمن بن على بن صالح