البحث في شرح المكودي
٣٩٦/٧٦ الصفحه ٣٧٦ : عليه الميم واثنين
أصله ثنى وامرىء لم يحذف منه شىء لكن ألحق بهذه الأسماء المحذوف منها حرف لأن
الهمزة
الصفحه ٢٠ :
النطق بها نحو قام الفتى ورأيت الفتى ومررت بالفتى ويسمى مقصورا وقد نبه
على ذلك بقوله : (فالأول
الصفحه ٦٩ : ولعل الترجى والإشفاق وكأن التشبيه وما بعد إن معطوف
عليه على إسقاط العاطف وعكس مبتدأ خبره فى المجرور
الصفحه ٨١ : لا زائدة
أو عطف على الموضع والعطف مبتدأ وخبره احكما له وما موصولة وصلتها انتمى وللنعت
متعلق بانتمى
الصفحه ٨٤ : نحو زيد قائم ظننت أو يتوسط بينهما نحو زيد
ظننت فاضل أو يتقدم على المفعولين ويتقدم عليه غيره نحو متى
الصفحه ٩٥ : الفاعل
وهو محصور على المفعول وما موصولة وهى مفعول مقدم بأخر وصلتها انحصر وبإلا متعلق
بانحصر وفهم من قوله
الصفحه ١٠١ : محذوف يفسره شغل وسابق نعت لاسم وفعلا مفعول بشغل وعنه متعلق
بشغل والضمير فيه عائد على الاسم السابق والبا
الصفحه ١١١ : على جميع ما ذكر وما
الأولى واقعة على الاسم المتنازع فيه وصلتها تنازعاه والعائد على الموصول الهاء فى
الصفحه ١١٣ : أمن فأمن فعل يدل على
الحدث والزمان وأمن اسم لذلك الحدث وهو أحد مدلولى الفعل ولم يبين المدلول الثانى
الصفحه ١٢٦ :
يعنى أن
المستثنى بعد النفى أو ما أشبهه وهو الاستفهام والنهى إذا كان متصلا اختير إتباعه
على نصبه
الصفحه ١٣٣ :
قوله منتصب على جائز النصب واعترضه بالوصف المنصوب وحمله المرادى على واجب النصب
فيخرج النعت لأنه غير لازم
الصفحه ١٣٧ : الإجماع على منع جواز تقديم
الحال عليه. قلت هذا المفهوم معطل وإنما خص المجرور بالحرف لأنها هى المسألة التى
الصفحه ١٤٦ : باجرر
والفاعل مجرور عطفا على ذى والموصوف بذى محذوف وكذلك بالفاعل والمعنى منصوب على
إسقاط فى وإن شئت شرط
الصفحه ١٦٤ : ذلك أشار بقوله : (وإن ينون
يحتمل إفراد إذ) الضمير فى ينون عائد على أقرب المذكور وهو إذ أى وإن ينون إذ
الصفحه ١٦٧ : والنكرة على ثلاثة أقسام أشار إلى القسم الأول
منها بقوله : (واخصصن بالمعرفة* موصولة أيا) يعنى أن أيا إذا