البحث في شرح المكودي
٧٧/١٦ الصفحه ٢٧٢ :
كذاك حاوى
زائدى فعلانا
كغطفان
وكأصبهانا
يعنى أن
العلمية أيضا
الصفحه ٣ : الخلق بيانا ، محمد وعلى آله وصحبه ومن
تبعهم بإحسان.
وبعد ..
فإن ألفية
الإمام محمد بن مالك قد بلغت
الصفحه ١٠٠ : درهما يوم الجمعة أمام زيد إعطاء فتنصب جميع ما علق
بالفعل غير النائب. وما مبتدأ موصولة وصلتها سوى النائب
الصفحه ١٢١ :
ثلاثة أنواع : الأول الجهات ويعنى به الجهات الست نحو أمام وخلف وفوق وتحت ويمين
وشمال. الثانى المقادير نحو
الصفحه ١٧٠ : من أول
ودون نحو من دون والجهات يعنى الجهات الست وهى يمين وشمال وفوق وتحت ووراء وأمام
تقول جئتك من تحت
الصفحه ٢٠١ : من
الطويل ، وهو للإمام على بن أبى طالب فى ديوانه ص ١٧١ ، وتخليص الشواهد ص ٤٩١ ،
والدرر ٥ / ٢٤٠ ، وشرح
الصفحه ٣٤٤ : ثلاثيّا كثر) يعنى أنه ندر لحاق التاء فى الزائد على الثلاثة كقولهم
فى قدام قديمة وفى وراء ورية وفى أمام
الصفحه ٣٨١ :
، والحاصل ثلاث صور الأولى مكسورة بعد فتحة نحو أيمة فى جمع إمام أصله أأممة فنقلت
حركة الميم إلى الهمزة
الصفحه ٤٤ : عليه قبل نقلها للعلمية وذكر ثلاثة مثل
الفضل وهو منقول من المصدر والحرث وهو منقول من اسم الفاعل والنعمان
الصفحه ٢٣٩ : أنه يجوز
الضم والنصب فى المنادى المستحق للبناء ، وهو العلم والنكرة المقصودة إذا اضطر
شاعر لتنوينه
الصفحه ٢٤٤ :
ومثله قوله يا
سعد سعد الأوس ، وفهم من قوله نحو أن ذلك جائز فى العلم وفى النكرة المقصودة نحو
يا
الصفحه ٢٤٩ : حفر) فتقول وا من حفر بئر زمزم لتنزله فى الشهرة منزلة العلم والذى
حفر بئر زمزم عبد المطلب بن هاشم
الصفحه ٢٥٢ :
الشرط الثانى بقوله : (العلم) يعنى أن المنادى لا يرخم إلا إذا كان علما وشمل
علمية الشخص نحو جعفر وعلمية
الصفحه ٢٧٣ :
يعنى إذا اجتمع
فى الاسم العجمة الوضعية والعلمية وكان زائدا على ثلاثة أحرف امتنع من الصرف وفهم
من قوله
الصفحه ٣١٢ : وعرف فى موضع الصفة لنظم وفى نظم متعلق بنادر. ثم انتقل إلى النوع
الثالث من الحكاية فقال : (والعلم