البحث في شرح المكودي
٢٥١/١٦ الصفحه ٢٥٦ : :
وقد يرى ذا
دون أى تلو أل
كمثل نحن
العرب أسخى من بذل
يعنى أن
الاختصاص يكون
الصفحه ٣٣ : وإليهما أشار بقوله : (وبهنا أو ههنا أشر إلى دانى المكان) أى إلى
المكان الدانى وهو القريب فأضاف الصفة إلى
الصفحه ٥٨ :
عُسْرَةٍ) [البقرة : ٢٨٠] أى وإن حضر ، وما لم يكتف بالمرفوع يسمى ناقصا نحو وكان
الله بكل شىء عليما ولكونه لا
الصفحه ٥٩ : فخنجر أى إن
كان المقتول به سيفا ومثاله بعد لو قوله صلىاللهعليهوسلم : «احفظوا عنى ولو آية» أى ولو كان
الصفحه ٢٠١ : والهمزة فى أوفى للنقل والتقدير شىء أو فى خليلينا أى صيرهما وافيين ،
ثم مثل أفعل بقوله :
وأصدق بهما
الصفحه ٢٢٨ : وإضراب مبتدأ ونمى خبره وبها متعلق بنمى أى نسب
والمسوغ للابتداء بإضراب التفصيل ويحتمل أن يكون بها متعلقا
الصفحه ٢٣٤ : بذكر حمار وهذا معنى قوله غلط به سلب أى سلب الغلط عن
الأول بالثانى وذا مفعول مقدم باعز ومعنى اعز انسب
الصفحه ٢٨٧ :
أى أن أفعله
وحذف أن فاعل بشذ ونصب حذف معموله أى ونصب للفعل المضارع وفى سوى متعلق بنصب وهو
مطلوب
الصفحه ٢٨٨ :
(ما نَنْسَخْ مِنْ
آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها) [البقرة : ١٠٦] الرابعة
الصفحه ٢٩٧ :
قوله : إذا لم يك قول معها قد نبذا ، أى طرح وكنى به عن الحذف أنه يكثر أيضا كقوله
عزوجل : (فَأَمَّا
الصفحه ٣٧٣ : ء مبتدأ والخبر
محذوف أى والتاء مطردة الزيادة أو فاعل بفعل مضمر تقديره وتزاد التاء وفى التأنيث
متعلق بالخبر
الصفحه ١٥ :
المستتر فى وصل وبمضمر متعلق بوصل والتقدير إذا وصف بمضمر فى حال كونه مضافا إليه
أى إلى المضمر.
وقوله
الصفحه ٣٥ :
بالياء فى الرفع والنصب والجر وعلى ذلك نبه بقوله مطلقا أى فى جميع
الأحوال. وقوله : وبعضهم بالواو
الصفحه ٥٤ : المعية وهو المشار إليه بقوله : (وبعد واو عينت
مفهوم مع) أى يجب حذف الخبر بعد الواو التى بمعنى مع ، ومثل
الصفحه ٦٩ :
يعنى أن همزة
إن المكسورة تفتح إذا سد المصدر مسدها أى : إذا أوّلت هى وما بعدها بالمصدر وفهم
من قوله