البحث في شرح المكودي
٤٠٢/٤٦ الصفحه ٣٨٥ :
(ووجب* إبدال واو
بعد ضمّ من ألف)
يعنى أنه يجب
إبدال الواو من الألف إذا انضم ما قبلها فإن كانت فى
الصفحه ٢٠ : الإعراب فيه قدّرا جميعه) البيت ثم نبه على القسم الثانى
بقوله : (والثان منقوص) البيت يعنى أن القسم الثانى
الصفحه ٩٨ :
يعنى أنه إذا
خيف لبس النائب عن الفاعل بالفاعل بسبب شكل ترك ذلك الشكل الموقع فى اللبس واستعمل
الشكل
الصفحه ١٠٩ : فى مقابلة الحذف على جهة الوجوب. والناصبها مفعول لم
يسم فاعله بيحذف وهو اسم فاعل والضمير المتصل به
الصفحه ١٣٨ :
من صدورهم معمولة للاستقرار وإبراهيم معمول لاتبع حالا مفعول بتجز ومن
المضاف متعلق بتجز واللام فى له
الصفحه ٢١٤ :
فظاهره أن
الجملة المصدرة بهل نعت لمذق والتأويل فى ذلك أن يكون هل رأيت الذئب قط محكيا
بمقول والتقدير جاءوا
الصفحه ٢١٥ : منعوتين معمولين لعاملين متحدين فى المعنى والعمل أتبعت النعت للمنعوت فى
إعرابه فتقول ذهب زيد وذهب عمرو
الصفحه ٢٢١ :
الضمير وهو صدر الصلة بالمجرور وهو متعلق بالاستقرار على أنه حال من الضمير
المستتر فى الخبر ويجى خبر
الصفحه ٢٤٦ :
١٦٧ ـ أيا أبتى لا زلت فينا فإنما
لنا أمل فى
العيش ما دمت آملا
الصفحه ٢٦٧ : هو مذهب المحققين ، ويمنع الاسم من الصرف لوجود علتين فيه أو علة تقوم
مقام علتين وقصده فى هذا الباب أن
الصفحه ٣٤٠ : من الحذف لكن خرج عن ذلك هذه المواضع الثمانية التى
ذكرها فى هذه الأبيات الأربعة فلم يعتد فيها بالثانى
الصفحه ٣٤٢ : )
يعنى أن ما رد
لأصله فى التصغير يرد أيضا إلى أصله فى الجمع فيقال فى جمع ميزان موازين وفى باب
أبواب وفى
الصفحه ٣٤٦ :
رابعة فى اسم ثانيه متحرك وجب حذفها لدخولها فى الضابط الأول ولم يتعرض
للراجح من الوجهين قيل والحذف
الصفحه ٣٥١ :
وثالثها أن
يكون الأول يعرّف بالثانى نحو غلام زيد فتقول فيه زيدى كذا قال الشارح وفيه نظر.
الرابع أن
الصفحه ٣٥٢ : محذوف وعلى حذف مضاف والتقدير واجبر جبرا ذا جواز وإن شرط
ورده اسم يك وألف فى موضع خبرها وفى جمعى متعلق