الصفحه ١٨٨ : ، وحينئذ ففى كلام الشارح حذف مضاف أى : شبه سن ثغره ، أو أنه مجاز
من إطلاق اسم الكل على الجزء ، وفى جعل هذا
الصفحه ٢٤٥ : معرفة الموضوع لأخذه جزءا
فى تعريفه ، وتوقف معرفة الموضوع على معرفة الوضع ؛ لأن الموضوع مشتق من الوضع
الصفحه ٢٦٣ : المخصوصة
لاشتمالها عليه ، فإذا استعمل الفعل [بالكسر] فى جزء معناه ـ أعنى : الحدث ـ كان
مجازا نحويّا ، وليس
الصفحه ٢٨٤ : إنما يطلق على تلك
الذات مأخوذة مع ذلك الوصف ، فكان الوصف جزء مفهومه المجازى ـ اه فنرى.
الصفحه ٣١٦ : (قوله : إما داخل فى مفهوم الطرفين) أى : بأن يكون جزءا من مفهومهما لكونه جنسا أو فصلا
لذلك المفهوم (قوله
الصفحه ٣١٨ : السرعة جزءا من
الجامع الواقع جنسا للطرفين (قوله : والسرعة لازمة له) أى : للطيران (وقوله : فى
الأكثر) أى
الصفحه ٣٢٢ : أن السواد جزء من مفهوم
الأسود ـ أعنى : المركب من السواد والمحل ـ مع اختلافه بالشدة والضعف.
(وإما
الصفحه ٣٥٢ : ) أى : لأنه جزء مفهومها فدلالتها عليه دلالة تضمنية
بخلاف الصفات ، فإن دلالتها عليه دلالة التزامية (قوله
الصفحه ٣٩١ : يكن شىء منهما مشبها به سواء جعل جزءا من المشبه به أو خارجا عنه لم يكن
شىء منهما مستعارا منه فكيف سرى
الصفحه ٤٣٢ : عند اقتضاء
المقام إياه كما فى الاستعارة ، وكإطلاق اسم الجزء على الكل حيث أريد
الصفحه ٤٣٣ : ...
______________________________________________________
إقامته فى مقامه للإشعار بأن لذلك الجزء خصوصية الكل وأنه لا يتم إلا به ،
كالعين يطلق مجازا مرسلا على