الشخص الذى له الصفة صاحب الاسم) يعنى : أن الصفة تجعل دالة على الذات ومسندا إليها ، والاسم يجعل دالا على أمر نسبى ومسندا.
[أغراض كون المسند جملة] :
(وأما كونه) أى : المسند (جملة فللتقوّى) نحو : زيد قام (أو لكونه سببيا) نحو : زيد أبوه قائم (لما مر) من أن إفراده يكون لكونه غير سببى مع عدم إفادة التقوّى ، وسبب التقوّى فى مثل : زيد قام [على ما ذكره صاحب المفتاح] هو أن المبتدأ لكونه مبتدأ يستدعى أن يسند إليه شىء فإذا جاء بعده ما يصلح أن يسند إلى ذلك المبتدأ صرفه ذلك المبتدأ إلى نفسه ...
______________________________________________________
هى الذات المشخصة المسماة بزيد وعبارة المصنف محتملة للمذهبين ؛ لأن الإضافة فى صاحب الاسم تحتمل العهد والجنس ـ فتأمل.
(قوله : الشخص الذى إلخ) قدره لأن الصفة المبتدأ بها لها موصوف مقدر لا محالة (قوله : صاحب الاسم) أوّل بتقدير المضاف ولم يؤول العلم بمسمى به كما هو المشتهر لئلا يصير نكرة فيخرج عما نحن فيه من كون المسند والمسند إليه معرفتين أ. ه أطول.
[كون المسند جملة للتقوّى] :
(قوله : فللتقوّى) أى : تقوّى الحكم الذى هو ثبوت المسند للمسند إليه أو سلبه عنه : كزيد قام وما زيد قام وقوله فللتقوّى أى : فلحصول التقوّى بها ولو لم يكن مقصودا ، فيدخل صور التخصيص نحو : أنا سعيت فى حاجتك ورجل جاءنى ، لحصول التقوّى فيها ، وإن كان القصد التخصيص كما سيذكر ذلك الشارح فاللام للسببية لا للغرض ـ كذا فى عبد الحكيم.
(قوله : أو لكونه سببيا) نسبة للسبب وهو فى الأصل الحبل استعير للضمير بجامع الربط بكل والمراد بالمسند السببى ـ كما تقدم ـ كل جملة علقت على مبتدأ بعائد لم يكن مسندا إليه كما فى زيد أبوه قائم وزيد قام أبوه وزيد مررت به (قوله : لما مر) علة للعلية وقوله من أن إفراده يكون إلخ أى : وحينئذ فكونه جملة يكون للتقوّى أو لكونه سببيا (قوله : يستدعى أن يسند إليه شىء) أى : لأن المبتدأ هو الاسم المهتم به المجعول أولا لثان
![حاشية الدسوقي [ ج ٢ ] حاشية الدسوقي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2094_hashiate-aldasouqi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
