ولا عومل) قائم مع الضمير (معاملتها) أى : معاملة الجملة (فى البناء) حيث أعرب فى مثل : رجل قائم ورجلا قائما ورجل قائم (ومما يرى تقديمه) أى : ومن المسند إليه الذى يرى تقديمه على المسند (كاللازم ...
______________________________________________________
ما إذا وقع مبتدأ له فاعل سد مسد الخبر نحو : أقائم الزيدان ، أو وقع صلة للموصول نحو : جاء القائم أبوه ؛ لأنه يقدر بالفعل ـ كذا ذكر السيد فى شرح المفتاح ، وفى يس : إن المقرر فى النحو أن صلة أل شبه جملة لا جملة ـ فتأمل.
(قوله : ولا عومل قائم مع الضمير) أى : وكذا مع فاعله الظاهر ففيه حذف من الثانى لدلالة الأول (قوله : فى البناء) فيه نظر ؛ لأن الجملة من حيث هى لا تستحق إعرابا ، ولا بناء ، وحاصل الجواب : أنه ليس المراد بالبناء البناء الاصطلاحى ، بل عدم ظهور إعراب متبوعها عليها أى إنه لم يعامل معاملة الجملة فى عدم ظهور إعراب المتبوع عليها ، بل هذا ثبت له ظهور إعراب المتبوع عليه دون الجملة فلم يثبت لها ذلك ، وهذا لا ينافى أن الجملة قد تكون معربة محلا ، فنفى الإعراب والبناء عنها إنما هو بالنظر للفظها.
(قوله : فى مثل : رجل قائم ، ورجلا قائما ، ورجل قائم) أى : فإن الوصف قد أعرب مع تحمله للضمير فى هذه الأحوال أى : للضمير فى هذه الأحوال أى : أجرى عليه إعراب المتبوع لفظا ، ولو قيل رجل قام ، ورجلا قام ، ورجل قام لكانت تلك الجملة الواقعة صفة مبنية بمعنى أنه لم يجر عليها إعراب المتبوع لفظا ، بل محلا.
(قوله : ومما يرى) على صيغة المتكلم المبنى للفاعل أو الغائب المبنى للمجهول ـ كذا فى الأطول ، وفيه أيضا أن قوله : ومما يرى تقديمه كاللازم إلخ هذا الحكم لا ينبغى أن يخص بلفظ مثل وغير ولا بالكناية ، بل يجرى فى المجاز أيضا فيرى تقديم المسند إليه فى أنت تقدم رجلا وتؤخر أخرى ، كاللازم لكونه أعون على المراد وهو إيراد الحكم على وجه أبلغ ، إذ المجاز أبلغ من الحقيقة (قوله : كاللازم) حال من تقديم أى حالة كون ذلك التقديم مماثلا للتقديم اللازم فى القياس كتقديم لازم الصدارة ، فتقديم هذا ليس بلازم فى القياس ، بل مثله من حيث إنه لازم فى الاستعمال ، ولذا لم يقل لازما ،
![حاشية الدسوقي [ ج ١ ] حاشية الدسوقي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2085_hashiate-aldasouqi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
