الصفحه ٦٥٢ :
فإن قيل فيلزمه إبراز الضمير فى مثل : جاءانى رجلان ، وجاءونى رجال ،
والاستعمال بخلافه ـ قلنا : ليس
الصفحه ٦٥ : توجه القلب ، وحينئذ فتكون خبرية باعتبار العجز
أيضا ، وقد يقال : يمكن أن يتوجه الإنسان بقلبه لأسماء الله
الصفحه ٣٠٧ : يقصد أن لها نسبة خارجية تطابقه أو لا تطابقه وهو
الخبر ؛ لأن النسبة المفهومة من الكلام
الصفحه ٦٤ : ، فإن قلت : إن كلا من مصاحبة الاسم والاستعانة به من تتمة الخبر ؛
لأنه قيد ملاحظ فيه ، والقيد محط القصد
الصفحه ٦٨ : شيئا أو قصدت الاستهزاء فظاهره أنه لا يكون حمدا
لغة مع أنه إذا لم نقصد شيئا يكون حمدا لغة ، والجواب أن
الصفحه ١٧٦ : اعلم أن هذه
القاعدة المذكورة كلية عند الشارح ، والذى يفهم الكشاف أنها أغلبية ، وأنه لا يجب
فى النفى
الصفحه ٥٣١ :
وهذا معنى تحقيق الخبر ، وهو مفقود فى مثل : إن الذى سمك السماء ؛ إذ ليس
فى رفع الله السماء تحقيق
الصفحه ٧٣٧ : المفعول. فاللطيف المختص بها
موقع هذا الالتفات هى أن فيه تنبيها على أن العبد إذا أخذ فى القراءة يجب أن تكون
الصفحه ٢٨٩ : ، ...
______________________________________________________
اللفظ العربى أن أى فرد من الأحوال حاولنا إيجاده أمكننا معرفته بذلك العلم
، وليس المراد أن الأحوال
الصفحه ٤٢٧ :
فإنه يدل على أنه فعل الله ، وأنه المبدئ ، والمعيد ، والمنشئ ، والمفنى ،
فيكون الإسناد إلى جذب
الصفحه ٤٤٢ :
يعنى أن يكون بحيث لا يدعى أحد من المحقين والمبطلين أنه يجوز قيامه به ؛
لأن العقل إذا خلى ونفسه
الصفحه ٤٩٢ :
مع أن الخطاب هو توجيه الكلام إلى حاضر (وقد يترك) الخطاب مع معين (إلى
غيره) أى : غير معين
الصفحه ٥٢٩ :
وربما يجعل ذريعة إلى الإهانة لشأن الخبر ، نحو : إن الذى لا يحسن معرفة
الفقه قد صنف فيه ، أو لشأن
الصفحه ٦٤٨ :
لا لفظا (نحو : أنا قمت) فإنه يجوز أن يقدر أن أصله : قمت أنا فيكون أنا
فاعلا معنى ، تأكيدا لفظا
الصفحه ٦٤٩ :
أن لا يكون نحو : رجل جاءنى مفيدا للتخصيص لأنه إذا أخر فهو فاعل لفظا لا
معنى ؛ استثناه السكاكى