البحث في سرّ صناعة الإعراب
٢٣١/١٦ الصفحه ١٩٨ : ، وهذا واضح
جلي.
واعلم أن
الشاعر له مع الضرورة أن يصرف ما لا ينصرف ، وليس له ترك صرف ما ينصرف للضرورة
الصفحه ٢٧٤ : » و «كلّمتها» وربما حذفت في الشعر في الوصل ، قال (٢) :
وما له من
مجد تليد وما له
من
الصفحه ٢٧٨ : الله ـ فقلت له : قد ذهب عليك ما في الحال ،
وذلك أن معنى قوله تعالى : (إِذا قُمْتُمْ إِلَى
الصَّلاةِ) أي
الصفحه ٢٨٩ : والظرفية ، فاعرفه.
وأما واو القسم
فنحو قولك : والله لأقومنّ ، وو الله لأقعدنّ ، وقد تقدم القول عليها
الصفحه ٣٠٤ : رأيت أبا علي وقد نشّم فيها من القول يسيرا لم يستوف الحال فيه ،
ولا طار بهذه الجهة ، وإن كان ـ بحمد الله
الصفحه ٢٨ : بأبلغ ولا أحوط مما ذكرناه ، فاعرفه إن شاء الله.
فقد صحّ بما
أوردناه ، ولخّصناه ، واستقصيناه ، أن حرف
الصفحه ٣٩ :
قد
أحسن الله وقد أسأتا (١)
فقال : طلّقت ،
ولم يقل : طلّق ، وله نظائر. قال أبو عثمان في كتاب
الصفحه ٤٧ : لام التعريف ، وما علمت أحدا من أصحابنا رحمهم الله وصل من
كشف أسرارها إلى هذه المواضع التي شرحتها
الصفحه ٥٠ : وجل :
(أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ) (التوبة : ٢) (٤) ، وعلى هذا قالوا
الصفحه ٥٢ : ، فاعرف ذلك إن شاء الله.
واعلم أنه إذا
ثبت أن اللام داخلة على خبر إنّ ، وكان خبر إنّ هو خبر المبتدأ في
الصفحه ٧٠ : ، وتدخل من الأفعال في موضعين : أحدهما الماضي ، والآخر
المستقبل.
فأما الماضي
فكقولك : والله لقد قمت
الصفحه ٧١ :
قال امرؤ القيس
:
حلفت لها
بالله حلفة فاجر
لناموا ، فما
إن من حديث ولا صالي
الصفحه ٧٥ :
ويدل أيضا على
أنك إذا قلت : والله لئن قمت لأقومنّ فاعتماد القسم على اللام في لأقومنّ ، وأن
اللام
الصفحه ٨٢ : الحقيقة عنده الذليل المهان ، ولكن تقديره
ـ والله أعلم ـ إنك أنت الذي كان يقول له رهطه وعشيرته : أنت عزيز
الصفحه ١٩٢ :
السّمّال أنه قرأ : (وَاعْلَمُوا
أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ) (التوبة : ٢) (٢) وليس فيه ألف ولام فيشبه